أفغانستان تقول إن قاتل رباني كان باكستانيا

Sun Oct 2, 2011 8:00pm GMT
 

كابول 2 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قالت افغانستان اليوم الأحد إن المهاجم الانتحاري الذي اغتال مفاوض السلام الأفغاني برهان الدين رباني كان مواطنا باكستانيا.

ويتزايد التوتر بين البلدين المتجاورين مع زعم المسؤولين الأفغان أن باكستان وجهاز مخابراتها دبرا اغتيال رباني ويسعيان إلى زعزعة استقرار أفغانستان.

وقال فريق شكله الرئيس حميد كرزاي للتحقيق إن الأدلة والاعترافات التي أدلى بها رجل له صلة بقتل رباني يوم 20 سبتمبر أيلول تكشف عن أن المفجر كان من شامان وأن الاغتيال خطط له في كوينا وكلتاهما في باكستان.

وقال الفريق الذي يرأسه وزير الدفاع عبد الرحيم وردك في بيان صدر عن قصر الرئاسة "يثبت ذلك أن اغتيال البروفسور رباني خطط له في كويتا وأن الرجل الذي نفذ الهجوم الانتحاري مواطن باكستاني."

وأضاف البيان "سلمت مستندات وأدلة تتضمن بيانات شركاء آخرين وأرقام هواتفهم إلى باكستان لإجراء اعتقالات."

وعرقل مقتل رباني جهودا لإجراء حوار مع حركة طالبان لإنهاء الحرب المستمرة منذ عشر سنوات كما أثار مخاوف من اتساع خطير لنطاق الخلافات العرقية في أفغانستان.

وأكد المجلس الأعلى للسلام الذي كان يرأسه رباني مجددا ما جاء في تصريحات أدلى بها كرزاي عن ضرورة استمرار المفاوضات لكن مع باكستان لا مع طالبان.

وقال المجلس في بيان منفصل صدر في وقت متأخر اليوم الأحد "من أجل الجماعات التي فاض بها الكيل من الصراع وتريد إنهاء القتل والتدمير داخل البلد.. يجب أن تستمر جهود السلام."

وأضاف "لكن بسبب الذين يختبئون في باكستان وليست لهم عناوين معروفة ويرسلون قتلة (إلى أفغانستان) يجب أن نتفاوض مع باكستان بدلا من ذلك."

وخرج مئات الأفغان إلى شوارع كابول اليوم للتنديد بقصف الجيش الباكستاني لبلدات حدودية في الآونة الأخيرة واتهموا المخابرات الباكستانية بالضلوع في مقتل رباني.

ع ا ع - ع م ع (سيس)