اتهامات فرنسية تضع حلفاء سوريا في دائرة الضوء

Mon Dec 12, 2011 9:03pm GMT
 

من دومنيك ايفانز

بيروت 12 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - تقول فرنسا انها تعتقد ان سوريا وراء هجوم على قوات حفظ السلام التابعة للامم المتحدة في جنوب لبنان. وتخلو جعبة باريس من دليل على ذلك لكن لدمشق كثير من المؤيدين المسلحين الذين قد يحاولون زعزعة استقرار لبنان لصرف الانتباه عن الاضطرابات التي تشهدها.

وأنحى وزير الخارجية الفرنسي الان جوبيه باللوم على سوريا أمس الاحد وخص بالذكر حليفها اللبناني القوي حزب الله الذي يهيمن على جنوب لبنان حيث اصيب خمسة جنود فرنسيين في انفجار دمر سيارة الدورية التي كانوا يستقلونها الاسبوع الماضي.

ونفت سوريا وحزب الله الاتهام اليوم الاثنين لكن معارضي سوريا اللبنانيين اتهموا دمشق بمحاولة اثارة الاضطرابات عن طريق وكلاء من بينهم ايضا منظمات فلسطينية في مخيمات للاجئين وجماعات سياسية مؤيدة لسوريا.

وقال محللون ان الاتهام الفرنسي جزء من مواجهة متصاعدة بين القوى الغربية التي تطالب الرئيس بشار الاسد بوقف العنف في بلده وبين سوريا وحلفائها ومن بينهم ايران وحزب الله.

وقال المحلل اللبناني اسامة صفا ان فرنسا تعتبر نفسها الان في طليعة الحملة ضد سوريا معربا عن اعتقاده ان الفرنسيين يرون هذه الهجمات في سياق هذه المواجهة وعلامة على أصابع سوريا في المنطقة.

وكان انفجار يوم الجمعة الذي وقع قرب مدينة صور الجنوبية ثالث هجوم على قوات حفظ السلام التابعة للامم المتحدة في لبنان منذ تفجر الاحتجاجات في سوريا في مارس اذار. وقبل ذلك وقع اخر هجوم قبل ثلاثة اعوام في يناير كانون الثاني 2008.

ويأتي هذا الانفجار عقب اطلاق صواريخ عبر الحدود الجنوبية للبنان على اسرائيل قبل اسبوعين. وقال الجيش ان صاروخا اخر اطلق مساء أمس الاحد لم يعبر الحدود واصاب امرأة لبنانية في قرية حدودية.

وندد حزب الله بالهجوم قائلا انه استهدف زعزعة الاستقرار في المنطقة. وقال ان اتهام جوبيه جائر ومرفوض تماما.   يتبع