الليبيون يجازفون بحياتهم للهرب من سرت

Sun Oct 2, 2011 10:07pm GMT
 

من رانيا الجمل

سرت 2 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - ظلت عائلة علي رمضان غلى مدى عشرة أيام تتفادى نيران المدفعية وتبيت في العراء وهي تتنقل من مكان الى مكان قبل أن تتمكن في النهاية من الخروج من مدينة سرت الليبية المحاصرة.

والمدينة الواقعة على ساحل البحر المتوسط هي مسقط رأس الزعيم المخلوع معمر القذافي وتدور من أجلها معركة بين المقاتلين الموالين له وقوات المجلس الوطني الانتقالي الذي بات يحكم البلاد.

ورمضان وعائلته ومثلهم الوف المدنيين الآخرين محاصرون وسط النيران وعليهم استنهاض كل ما فيهم من عزيمة وإبداع للفرار.

وقال رمضان عند نقطة تفتيش على الأطراف الشرقية للمدينة "ما دفعني للخروج من سرت هو والدتي ووالدي المريضان."

واضاف وهو يشير الى رجل والده المبتورة وندوب في جانبه من اثر جراحة في الكلية "انظروا لأبي إنه رجل مريض كيف أستطيع أن أرعاه في هذه الظروف؟"

وعندما قرر علي مغادرة سرت مع والديه المسنين وأخته وبناته وأسرهم كان ذلك في ساعة مبكرة من الصباح.

وأفضل وقت لفرار العائلات بعد الفجر مباشرة والسبب كما يقول السكان الذين فروا من المدينة هو أن فرص التعرض لنيران القناصة أو الصواريخ لا تكون كبيرة في هذا التوقيت.

وحمل رمضان وعائلته الكبيرة ما أمكنهم حمله من منازلهم وانطلقوا في موكب من السيارات.   يتبع