جماعة حقوقية: معارضون ليبيون ينهبون بلدات سيطروا عليها

Wed Jul 13, 2011 3:09pm GMT
 

الجزائر 13 يوليو تموز (رويترز) - فالت منظمة هيومن رايتس ووتش المعنية بحقوق الإنسان إن مقاتلي المعارضة الليبية الذين استولوا على قرى من القوات الموالية لمعمر القذافي نهبوا متاجر وأحرقوا بيوتا واعتدوا بالضرب على الاشخاص الذين يشتبهون بأنهم مؤيدون للزعيم الليبي.

وتركز جماعات حقوق الإنسان منذ اندلاع الصراع قبل خمسة أشهر على مزاعم وقوع انتهاكات على ايدي قوات القذافي. لكن هيومن رايتس ووتش التي تتخذ من نيويورك مقرا لها قالت إن مقاتلي المعارضة في منطقة الجبل الغربي يرتكبون انتهاكات ايضا.

وتقدم مقاتلو المعارضة في الأسابيع الاخيرة الى مسافة 100 كيلومتر من العاصمة واستولوا على عدة قرى كانت قوات القذافي تستخدمها كقواعد لمهاجمة البلدات التي تسيطر عليها المعارضة.

وقال جو ستورك نائب مدير قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش "قوات المعارضة تقول إنها ملتزمة بحقوق الإنسان لكن أعمال النهب والحرق والإساءة للمدنيين في البلدات التي تم الاستيلاء عليها أمور تبعث على القلق."

وقال ستورك في بيان من مدينة الزنتان التي يسيطر عليها المعارضون وزعته المنظمة إن هذا "يثير المخاوف بشأن الطريقة التي سيعامل بها المدنيون إذا استولى مقاتلو المعارضة على بلدات أخرى تتمتع فيها الحكومة بتأييد."

وقال باحثو المنظمة إن عدة بيوت أشعلت فيها النار في قرية القواليش بعد أن استولت عليها المعارضة. وأضافوا أن المتاجر نهبت في قريتين أخريين وأخذت معدات طبية من عيادة في قرية ثالثة.

وشنت القوات الموالية للقذافي هجوما اليوم الأربعاء على ما يبدو لاستعادة قرية القواليش بعد أن حاول مقاتلو المعارضة التقدم صوب بلدة غريان التي تتحكم في المدخل إلى الطريق السريع الرئيسي المؤدي إلى العاصمة.

وأجرى الباحثون مقابلة كذلك مع أحد سكان قرية ريانة ونقلوا عنه قوله إنه يعرف بتعرض بعض سكان القرية للضرب على أيدي المعارضين بعد سيطرتهم على القرية وإن احد مقاتلي المعارضة أصاب شخصا بعيار ناري في قدمه.

ونقلت هيومن رايتس ووتش في تقرير عن قائد عسكري محلي للمعارضة اعترافه بوقوع بعض الانتهاكات وقوله إنها خروج مباشر على الأوامر الصادرة للمقاتلين بعدم ايذاء المدنيين أو ممتلكاتهم.

أ م ر- ع م ع (سيس)