3 تشرين الأول أكتوبر 2011 / 17:04 / منذ 6 أعوام

القوات العراقية تستعيد السيطرة على مجمع حكومي وتقتل مسلحين

(لاضافة تفاصيل وتعليق)

من مهند محمد وسؤدد الصالحي

بغداد 3 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قتلت قوات الامن العراقية اليوم الاثنين عدة مفجرين انتحاريين ومسلحين لانقاذ رهائن احتجزوهم بعدما هاجموا مجمعا حكوميا محليا ومركزا للشرطة في محافظة الأنبار.

وفجر انتحاريان ما بحوزتهما من مواد ناسفة خارج المجمع بمنطقة البغدادي على بعد 190 كيلومترا غربي العاصمة بينما احتجز مهاجمون آخرون يتخفون في زي عسكري نحو 20 رهينة قبل ان تستعيد القوات السيطرة على المجمع.

وأحبطت قوات الأمن هجوما آخر على مركز للشرطة في البلدة حين قتلت مهاجمين واعتلقت ثالثا.

ويسلط الهجومان الضوء على هشاشة الوضع الأمني في العراق في الوقت الذي تستعد فيه القوات الامريكية لسحب آخر جنودها في نهاية العام بعد اكثر من ثماني سنوات على الغزو الذي أطاح بالرئيس الراحل صدام حسين.

وقال محافظ الانبار قاسم محمد لرويترز بالهاتف ان العملية انتهت وان القوات الخاصة العراقية اقتحمت المجمع وان جميع المهاجمين قتلوا.

وتراجع العنف في العراق إلى حد بعيد منذ ذروة الصراع الطائفي في عامي 2006 و2007 لكن مقاتلين سنة وميليشيات شيعية ما زالوا ينفذون هجمات وحوادث تفجير واغتيال يومية في البلاد.

وقال محمد إن اربعة اشخاص بينهم قائد للشرطة وثلاثة مهاجمين قتلوا. لكن مصدرين بالشرطة قالا ان قرابة 13 شخصا قتلوا خلال الهجوم والعملية العسكرية التي أعقبته. وعادة ما تتفاوت ارقام الخسائر البشرية بعد الهجمات في العراق.

وقالت مصادر ان ما بين ثلاثة وسبعة مفجرين شاركوا في هجوم المجمع.

وتعرض مبنى مجلس المحافظة في المجمع لدمار جزئي في الحصار.

وقال جاسم خلف وهو من سكان البلدة ”رأيت مسلحا يغطي وجهه بلثام فوق السطح ثم اختفى. عندما وصلت الشرطة والجيش كان المسلحون على السطح وفي النوافذ.“

وكثيرا ما يستهدف تنظيم دولة العراق الاسلامية المرتبط بالقاعدة المباني الحكومية المحلية سعيا لزعزعة استقرار حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي على الرغم مما لحقه من ضعف نتيجة مقتل كبار قادته.

وأغلب سكان محافظة الأنبار من السنة وكانت من قبل معقل القاعدة.

وقتل انتحاريون أربعة أشخاص الشهر الماضي في هجوم على مجمع حكومي آخر في مدينة الرمادي بالمحافظة.

وتشهد المنطقة توترا سياسيا متزايدا منذ سبتمبر ايلول عندما قتل مسلحون 22 زائرا شيعيا هناك الامر الذي ادى الى مشادات غاضبة بين الزعماء القبليين من الانبار ومدينة كربلاء القريبة ذات الاغلبية الشيعية.

ويقول مسؤولون عراقيون وامريكيون ان القوات المسلحة العراقية قادرة على احتواء التمرد. لكن الحكومة تبحث ما اذا كانت ستطلب بقاء بعض الجنود الامريكيين كمدربين لمساعدة الجيش العراقي على سد اوجه النقص في قدراته.

ولا يزال نحو 44 الف جندي امريكي في العراق بعد إنهاء العمليات القتالية العام الماضي. ويقتصر دورهم إلى حد بعيد على تقديم المشورة والمساعدة للقوات العراقية بينما يحزمون متاعهم قبل الموعد النهائي لرحيلهم عن البلاد في نهاية العام.

ع أ خ - ع م ع (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below