كاميرون: سحب القوات من أفغانستان لا يعني تقليل الضغط على طالبان

Thu Jun 23, 2011 5:38pm GMT
 

(لاضافة اقتباسات من متحدث في لندن)

براج 23 يونيو حزيران (رويترز) - قال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون اليوم الخميس إن خفض حجم القوات الأمريكية في أفغانستان لا يعني الحد من الضغوط على التمرد هناك وفي الوقت نفسه قاومت حكومته الضغوط التي تطالبها باعلان جدول زمني تفصيلي لسحب قواتها من أفغانستان.

وأعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما امس الأربعاء أنه يعتزم سحب 33 ألف جندي من أفغانستان بحلول نهاية الصيف المقبل. وبعد الانسحاب سيبقى نحو 70 ألف جندي أمريكي في أفغانستان.

وقال كاميرون أثناء زيارة لجمهورية التشيك إنه لا يخلو من مغزى أن عشرة آلاف جندي فقط سيسحبون من أفغانستان هذا العام والباقين العام المقبل.

واضاف في إفادة صحفية "ما يعنيه هذا هو أنه لن يكون هناك تخفيف للضغوط على التمرد في أفغانستان.

"أنا واثق من أننا سنتمكن برغم سحب القوات (الأمريكية) الاضافية من الاستمرار في الضغط على التمرد مع الانتقال إلى السيطرة الافغانية بين الوقت الحالي وعام 2014 ."

وتقضي خطة أوباما بسحب كل القوات الاضافية التي كان قد أمر بإرسالها إلى أفغانستان في 2010.

وعلى الرغم من أن الحرب في أفغانستان لا تحظى بالتأييد بين الناخبين الامريكيين فقد قال مستشارون عسكريون إن الانسحاب السريع من أفغانستان ليس بالفكرة الرشيدة لانهم يخشون أن يسمح لمقاتلي طالبان باستعادة السيطرة سريعا على مناطق فقدوها.

ولم تستطع القوات الأمريكية وقوات حلف شمال الأطلسي التي تساهم فيها بريطانيا وألمانيا بالنصيب الأكبر توجيه ضربة قاصمة لطالبان التي أطيح بحكومتها في عام 2001.   يتبع