13 أيلول سبتمبر 2011 / 18:59 / بعد 6 أعوام

مبعوثان أمريكيان يعودان للشرق الأوسط هذا الأسبوع

من أرشد محمد

واشنطن 13 سبتمبر أيلول (رويترز) - ذكرت مصادر مطلعة اليوم الثلاثاء إن المبعوثين الأمريكيين ديفيد هيل ودنيس روس سيعودان الى الشرق الأوسط هذا الأسبوع سعيا لإحياء محادثات السلام الفلسطينية الإسرائيلية وتفادي المسعى الفلسطيني لنيل الاعتراف بدولة فلسطينية في الأمم المتحدة.

وقالت المصادر مشترطة عدم نشر اسمائها ان هيل وهو المبعوث الامريكي للسلام في الشرق الاوسط وروس وهو مسؤول كبير في البيت الابيض سيعودان إلى المنطقة بعد أسبوع من انتهاء جولة من المحادثات مع الزعماء الإسرائيليين والفلسطينيين دون تحقيق اي تقدم فيما يبدو.

وتسعى إدارة الرئيس الامريكي باراك أوباما على وجه العجل لتفادي خطة فلسطينية لطلب العضوية الكاملة في الامم المتحدة خلال دورة الجمعية العامة للامم المتحدة التي تبدأ يوم 19 سبتمبر أيلول.

ويخشى المسؤولون الأمريكيون أن تعقد الخطوة الفلسطينية الجهود المتداعية لاستئناف محادثات السلام المباشرة التي انهارت العام الماضي مع انتهاء فترة تعليق دامت عشرة شهور للنشاط الاستيطاني في الاراضي المحتلة.

وتسعى إسرائيل لحشد التأييد الدولي ضد المسعى الفلسطيني الذي تعتبره محاولة لعزلها ونزع الشرعية عنها وتوسيع رقعة الصراع إلى ساحات جديدة مثل المحكمة الجنائية الدولية.

وقال مساعد كبير للرئيس الفلسطيني محمود عباس تحدث الى رويترز بعد اذاعة أنباء المهمة الامريكية ان الخطة ما زالت هي السعي للحصول على العضوية الكاملة لدولة فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وقال محمد اشتية ان الفلسطينيين سيتوجهون الى الامم المتحدة ومجلس الامن وسيطلبون العضوية الكاملة لدولة فلسطينية على حدود 1967. وأضاف ان هذا لا يتعارض مع أي جهود نحو مفاوضات سلام جادة.

وفي وقت سابق قال اشتية ان القيادة الفلسطينية ما زالت مستعدة للاستماع الى أي اقتراحات لكنه قال ان المساعى الامريكية الحالية فات أوانها.

وقال في مؤتمر صحفي ان القضية بالنسبة للفلسطينيين ليست الامم المتحدة أو محادثات السلام وانهم يرون ان هذين الأمرين يكملان ولا يناقضان بعضهما بعضا.

وأضاف ان الفلسطينيين مستعدون للاستماع الى أي اقتراح والتعامل مع أي اقتراح لكن هذا ليس خطوة تمنعهم من الذهاب الى الامم المتحدة. وقال انه اذا كانت الفكرة برمتها في أي اقتراح هي التحاور سلميا فمثل هذا الاقتراح لا يقدم في آخر لحظة.

ويتمتع الفلسطينيون الان بوضع مراقب في الامم المتحدة دون ان يكون لهم حق التصويت. ولكي يحصلوا على العضوية الكاملة ينبغي ان ينال مسعاهم موافقة مجلس الامن حيث قالت الولايات المتحدة انها ستستخدم حق النقض (الفيتو).

وتقول الولايات المتحدة وإسرائيل إن القضايا من نوع الدولة الفلسطينية يجب أن تناقش بين الجانبين على طاولة التفاوض وليس في الامم المتحدة.

وقال دبلوماسيون إنه ليس من الواضح ما سيفعله الفلسطينيون عندما تفتتح الجمعية العامة اعمالها الاسبوع المقبل.

فبدلا من السعي للحصول على العضوية الكاملة لدولة فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة قد يسغون للحصول على وضع ”دولة غير عضو“ وهو أمر لا يحتاج إلا موافقة أغلبية بسيطة في الجمعية المكونة من 193 دولة.

لكن الولايات المتحدة قالت إنها لا تحبذ هذا المسار ايضا.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الامريكية فيكتوريا نولاند امس الاثنين ”ما زالت وجهة نظرنا هي أن الطريقين كليهما سواء مجلس الامن أم الجمعية العمومية لن يؤديا إلى ما يسعون إليه وهو أن تكون لهم دولة مستقرة آمنة تعيش في سلام وعليهم أن يسعوا الى هذا عن طريق المفاوضات.“

وهناك امكانية اخرى وهي اقتراح قرار على الجمعية العامة قد يعطي تأييدا أكبر لرغبتهم في دولة ولكن لا يدعو من الناحية الفعلية الى ترقية وضع الفلسطينيين في الامم المتحدة.

ر ف - ع م ع (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below