13 أيلول سبتمبر 2011 / 20:49 / منذ 6 أعوام

أحمدي نجاد: الافراج عن أمريكيين محتجزين بتهمة التجسس قريبا

(لإضافة مقتبسات لكلينتون ومتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية وتعليق لمحلل مع تغيير المصدر)

من باريسا حفيظي

طهران 13 سبتمبر أيلول (رويترز) - قال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إن الأمريكيين الصادر عليهما حكم بالسجن ثماني سنوات بتهمة التجسس سيفرج عنهما قريبا فيما وصفه ببادرة إنسانية وذلك قبل أسابيع من توجهه إلى نيويورك لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وقال أحمدي نجاد من خلال مترجم في مقابلة مع برنامج (اليوم) بثتها شبكة (إن.بي.سي) التلفزيونية الامريكية "أعتقد ان هذين الشخصين سيفرج عنهما خلال يومين... نحن نفعل ذلك... كبادرة انسانية."

وكان شين باور وجوش فتال اعتقلا في يوليو تموز عام 2009 قرب الحدود الإيرانية مع العراق. وصدر عليهما الشهر الماضي حكم بالسجن ثمانية أعوام. وأفرج عن أمريكية ثالثة كانت معهما هي سارة شورد في سبتمبر أيلول عام 2010 وعادت للولايات المتحدة بعد دفع كفالة قدرها 500 ألف دولار.

وأدين باور وفتال الشهر الماضي ويقضيان عقوبتهما في زنزانة مشتركة بسجن ايفين بطهران. وقال الثلاثة إنهم كانوا يتنزهون في منطقة الجبال العراقية.

وتنفي واشنطن أنهم كانوا يتجسسون. وقالت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون اليوم إنها تشعر بالارتياح لتصريحات أحمدي نجاد.

وقالت كلينتون للصحفيين "نحن نتابع ذلك عن كثب ونشعر بالارتياح بشأن ما قالته الحكومة الإيرانية اليوم... نأمل أن نرى نتيجة ايجابية مما يبدو انه قرار من الحكومة."

وقالت فيكتوريا نولاند المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية إن واشنطن تعمل مع سويسرا لمعرفة وضع الرجلين. وترعى السفارة السويسرية في طهران المصالح الامريكية هناك بعد ان قطعت واشنطن علاقتها مع إيران بعد وقت قصير من قيام الثورة الاسلامية عام 1979.

وقال محامي الرجلين إنهما سيفرج عنهما قريبا وسيمنحان الإذن بمغادرة ايران.

وقال المحامي مسعود شافعي "وافقت محكمة الاستئناف على الافراج عن شين باور وجوش فتال بكفالة قدرها 500 ألف دولار لكل منهما... يمكنهما مغادرة ايران فورا بعد الافراج عنهما."

وأضاف المحامي "غادرت المحكمة قبل بضع دقائق وأبلغت السفارة السويسرية بالتطورات الأخيرة."

وجاء الاعلان عن الافراج المرتقب عن الامريكيين قبل سفر الرئيس الايراني الى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة يوم 22 سبتمبر ايلول واعتبره محللون محاولة لتخفيف الضغوط الدبلوماسية المتصاعدة على طهران.

وقال المحلل رضا فاقوري "أحمدي نجاد أمن إطلاق سراح الرجلين لكسب شعبية في أمريكا وتجنب الضغوط السياسية. وزادت القضية التوتر بين طهران وواشنطن الى جانب خلافهما حول البرنامج النووي الايراني.

وشكا أحمدي نجاد من "النهج العدائي" الذي يبديه المسؤولون الأمريكيون بشأن إيران لافتا الانتباه إلى وجود إيرانيين مسجونين في الولايات المتحدة.

وقال "هذان الاثنان يعيشان في ظروف جيدة جدا في السجن هنا. كمن ينزل في فندق. اعتقد ان المشكلة تكمن في توجه الساسة والزعماء الامريكيين."

واستطرد "فلأطرح سؤالا: هل المشكلة تكمن حقا فيهما (الرجلين المحتجزين) هل تعرفون عدد الايرانيين الموجودين الان في السجون الامريكية؟ كلهم بشر. الامر لا يتعلق بشخصين فقط في إيران."

ويقول أنصار الامريكيين المدانين إن الادلة المقدمة ضدهما لم يعلن عنها قط وإن الحكم جاء صادما بعد أن عززت تعليقات إيجابية من وزير الخارجية الايراني امل الافراج عنهما.

أ م ر- ع م ع (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below