القوات السورية تقتحم بلدات قرب الحدود مع تركيا

Wed Sep 14, 2011 5:07pm GMT
 

من خالد عويس

عمان 14 سبتمبر أيلول (رويترز) - قال نشطاء إن عشرات المدرعات ومئات الجنود السوريين اقتحموا بلدات وقرى قرب الحدود الشمالية الغربية مع تركيا اليوم الأربعاء في تصعيد لحملة الرئيس بشار الأسد لسحق الاحتجاجات الشعبية وتعقب المنشقين عن صفوف الجيش.

وأضافوا أن قوات الأمن ومسلحين موالين للأسد أطلقوا نيران المدافع الرشاشة بشكل عشوائي أثناء اجتياحهم ما لا يقل عن عشر قرى وبلدات في جبل الزاوية انطلافا من طريق سريع قريب بعد سد مداخل المنطقة وقطع الاتصالات عنها.

وقال نشط محلي "سقط قتلى وجرحى لكن لا توجد وسيلة حتى الآن لتأكيد الأعداد لأن الاتصال صعب."

ويتعرض الأسد لانتقادات غربية وتصريحات تركية شديدة اللهجة لكنه لا يواجه اي تحرك في مجلس الأمن الدولي بشأن الحملة العسكرية العنيفة الرامية لوقف الاحتجاجات الشعبية التي بدأت قبل نحو ستة أشهر وتطالب بالحريات السياسية وإنهاء حكم أسرته المطلق.

وساعد دعم روسيا والصين اللتين تملكان امتيازات نفطية في سوريا وترغبان في الحد من انتشار النفوذ الغربي في الشرق الأوسط في إحباط مسعى قاده الغرب لاستصدار قرار من الأمم المتحدة لفرض عقوبات على الأسد والنخبة الحاكمة.

وتتحدث جماعات حقوقية دولية ودبلوماسيون عرب وغربيون ونشطاء محليون عن زيادة كبيرة في حالات الاعتقال الجماعي في الاسبوعين الأخيرين وشملت اعتقال محتجين مصابين من المستشفيات ومزيد من حوادث اغتيال زعماء الاحتجاجات فضلا عن تقارير عن تعرض مزيد من النشطاء للتعذيب حتى الموت في السجون.

وكان أحدث النشطاء الذين لاقوا حتفهم بالسجون غياث مطر (25 عاما) الذي قالت واشنطن إن السلطات قتلته بسبب "التزامه الشجاع بالاحتجاج السلمي في مواجهة العنف الدنيء من جانب النظام".

وتوجه السفير الأمريكي روبرت فورد هذا الاسبوع برفقة نظيريه البريطاني والفرنسي إلى ضاحية داريا في دمشق حيث قدموا التعازي في وفاة مطر.   يتبع