الامم المتحدة تقول ان انتشار الاسلحة في ليبيا "مبعث قلق شديد"

Sun Sep 4, 2011 6:17pm GMT
 

(لاضافة خلفية ومقتبسات)

من كريستيان لوي

طرابلس 4 سبتمبر أيلول (رويترز) - قال المستشار الخاص للأمين العام للامم المتحدة بشأن ليبيا اليوم الاحد ان انتشار الاسلحة في ليبيا مشكلة خطيرة وان الحكام الجدد للبلاد ينبغي ان ينشئوا قوة شرطة وجيشا رسميين ليحلا محل مئات الجماعات المسلحة التي تحرس الشوارع الان.

واضاف المبعوث ايان مارتن الذي يزور ليبيا لاستكمال تقرير للامين العام للامم المتحدة بان جي مون بشأن اعادة بناء البلاد بعد الحرب الاهلية انه يتعين على الحكومة الانتقالية ايضا بدء عملية الانتخابات سريعا وفاء بالتزامها ببناء الديمقراطية.

وترك انهيار حكم الزعيم الليبي معمر القذافي بعد حرب استمرت ستة أشهر فراغا أمنيا في ليبيا مع غياب أي قوات امن رسمية ووجود مقاتلين مسلحين لا ينتمون لأي هيكل رسمي وكميات ضخمة من الأسلحة غير المؤمنة.

وقال المبعوث ايان مارتن لرويترز في مقابلة في اليوم الثاني من زيارة لطرابلس "انتشار الاسلحة مبعث قلق شديد."

واضاف "إنه مبعث قلق لجيران ليبيا بطبيعة الحال. كان الاتحاد الاوروبي يعمل بشأن قضايا امن الحدود هنا في الماضي وأعتقد أنه وضح استعداده لمساعدة ليبيا في المستقبل إذا طلب منه ذلك."

واضاف "المسألة تتعلق بوضوح بالانتقال من الوضع الحالي حيث كثير من الناس لديهم اسلحة ويقاتلون في هذا الصراع الى وضع توجد فيه قوة واحدة للامن العام وجيش للدولة بالمعنى الصحيح الذي لم يكن موجودا في ليبيا في السابق."

ومضى قائلا "كنت ابحث لتوي مع وزير الداخلية التحدي الذي يواجهونه فيما يتعلق بالأمن العام واعادة الشرطة على نحو أكثر اكتمالا إلى الشوارع وإخلاء الشوارع من الاسلحة وبناء قوة شرطة تخضع للمحاسبة بشكل ديمقراطي."   يتبع