14 تموز يوليو 2011 / 19:33 / منذ 6 أعوام

تقرير للامم المتحدة: عدد قياسي للقتلى المدنيين في حرب أفغانستان

(لإضافة تعليق من قوة المعاونة الامنية الدولية)

من ميشيل نيكولز

كابول 14 يوليو تموز (رويترز) - قالت بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان اليوم الخميس إن النصف الأول من هذا العام سجل أكبر عدد من القتلى بين المدنيين في أفغانستان منذ اندلاع الحرب عام 2001.

وصعد عدد القتلى المدنيين الى مستوى قياسي جديد مرتفعا بنسبة 15 في المئة مقارنة بالنصف الأول من عام 2010 بسبب التفجيرات على الطرق والتفجيرات الانتحارية والمعارك البرية المتزايدة ووقوع مزيد من القتلى في الهجمات الجوية.

وقالت بعثة المعاونة التابعة للامم المتحدة في أفغانستان إن 1462 مدنيا قتلوا في حوادث لها صلة بالصراع. وألقت البعثة باللوم في سقوط 80 في المئة من القتلى المدنيين على المتمردين بزيادة تقرب من الثلث مقارنة نفس الفترة من العام الماضي.

وقال التقرير ”أدى تصاعد العنف وإراقة الدماء في النصف الاول من عام 2011 الى سقوط قتلى وجرحى بين المدنيين الأفغان بأعداد لم يسبق لها مثيل في الصراع الحالي.“

وأضاف أن خطط تسليم المسؤولية عن الأمن في أجزاء من البلاد الى السلطات الأفغانية ساعد على زيادة عدد الضحايا.

وأضاف التقرير ”تصاعد العنف مع سعي (المتمردين) الى اظهار ان قوات الامن الافغانية لا يمكنها ادارة الامن بمفردها.“

وقال ستافان دي ميستورا ممثل الأمين العام للأمم المتحدة الخاص في أفغانستان في مؤتمر صحفي إن بعثة المنظمة الدولية تجري اتصالات مع حركة طالبان كي تطلب منها تقليل عدد القتلى المدنيين. ورفض التعليق على ردها على طلب الأمم المتحدة.

وأفاد التقرير بأن قوات الشرطة والجيش الافغانيين والقوات التي يقودها حلف شمال الاطلسي مسؤولة عن سقوط 14 في المئة من القتلى المدنيين وذلك في انخفاض عن العام الماضي بنسبة تسعة في المئة. لكن عدد قتلى الغارات الجوية زاد.

ووجد التقرير نصف السنوي أن الهجمات الجوية التي تنفذها قوة المعاونة الأمنية الدولية (ايساف) التي يقودها حلف شمال الأطلسي هي السبب الرئيسي في مقتل مدنيين على أيدي القوات المؤيدة للحكومة وراح ضحيتها 79 مدنيا هذا العام حتى الآن بزيادة نسبتها 14 في المئة.

وقالت جورجيت جانيون مديرة حقوق الإنسان في بعثة الأمم إن طائرات أباتشي الهجومية قامت بدور أكثر وضوحا بكثير لاسيما في شرق وجنوب شرق أفغانستان.

وكانت هذه الطائرات مسؤولة عن ثلث القتلى المدنيين الذين نسبوا إلى الهجمات الجوية في عام 2010 بينما كانت مسؤولة في النصف الأول من عام 2011 عن 56 في المئة من القتلى الذين سقطوا نتيجة للهجمات الجوية.

وقالت إيساف إن الأمر التوجيهي والقواعد الإرشادية التكتيكية التي أصدرها الجنرال ديفيد بتريوس قائد القوات الأمريكية وقوات حلف الأطلسي في أفغانستان في مايو أيار ساعدت في ترسيخ اهمية تقليص الخسائر البشرية في صفوف المدنيين في اذهان الجنود.

وقالت متحدثة باسم ايساف ”التراجع الواضح في الخسائر البشرية في صفوف المدنيين بسبب إيساف منذ ذلك الحين يكشف عن تقدم حقيقي.“

وحذرت الأمم المنحدة من أن الصورة الكاملة قد نكون أسوأ لأن التقرير لم يشمل بيانات من المنطقة الشمالية في أفغانستان في الفترة بين مارس آذار ويونيو حزيران لأن مكتب الأمم المتحدة أغلق بعد أن اجتاحته حشود وقتلت سبعة من موظفي الأمم المتحدة.

ولم يتسن لطالبان على الفور التعليق على التقرير.

أ م ر- ع م ع (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below