الامم المتحدة: سوء التغذية يصل حد الخطر في مناطق الصراع بالسودان

Wed Jan 4, 2012 7:52pm GMT
 

الخرطوم 4 يناير كانون الثاني (رويترز) - قالت مسؤولة رفيعة بالامم المتحدة اليوم الاربعاء ان المنظمة الدولية تلقت تقارير تبعث على الانزعاج بشأن سوء التغذية في ولايتين حدوديتين سودانيتين حيث يجري قتال بين الجيش ومتمردين.

واندلع القتال في يونيو حزيران بين الجيش السوداني ومتمردين من الحركة الشعبية لتحرير السودان قطاع الشمال في ولاية جنوب كردفان وامتد في سبتمبر ايلول إلى ولاية النيل الازرق.

وتفيد تقديرات الامم المتحدة بأن اعمال العنف أجبرت نحو 417 الف شخص على النزوح عن ديارهم ومن بينهم 80 الفا فروا إلى جنوب السودان. وقالت منظمات حقوقية ولاجئون ان السكان تعرضوا لغارات جوية ومعارك برية متفرقة.

وقالت فاليري آموس الأمين العام المساعد للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية متحدثة الى الصحفيين في الخرطوم "تلقيت تقارير تبعث على الانزعاج فيما يتعلق بسوء التغذية والوضع الغذائي وخصوصا في المناطق التي تسيطر عليها الحركة الشعبية لتحرير السودان قطاع الشمال."

وحثت اموس السودان على رفع حظر سفر موظفي الامم المتحدة الدوليين إلى الولايتين.

ولم تتمكن وكالات الامم المتحدة ومنظمات الاغاثة منذ اندلاع القتال من الاحتفاظ سوى بفرق صغيرة من الموظفين المحليين في المناطق المعنية ومنعت الحكومة زيارة اي من عمال الاغاثة لمناطق القتال.

وقالت اموس بعد محادثات مع مسؤولين سودانيين "ينبغي أن نضمن أن تتألف قدرات الامم المتحدة - الموجودة هناك لدعم جهود الحكومة - من خليط من موظفي الامم المتحدة الدوليين والوطنيين كي تكون لدينا المجموعة المناسبة من مهارات الدعم المطلوبة."

وقالت وزيرة الرعاية والضمان الاجتماعي السودانية اميرة الفاضل للصحفيين ان الحظر قائم لحماية الموظفين الاجانب وسيظل مطبقا.

واضافت "نرحب بتقديم الامم المتحدة المساعدات لمتضررين في الولايتين ولكن قرار الحكومة السودانية هو بان تقدم هذه المساعدات للمتأثرين بايد سودانية." وتابعت ان السودان يأمل في السماح بدخول الولايتين في اقرب وقت ممكن.   يتبع