مقاتل ليبي مخضرم يعد للهجوم على معقل للقذافي

Wed Sep 14, 2011 7:13pm GMT
 

من ماريا جولوفنينا

شمالي بني وليد (ليبيا) 14 سبتمبر أيلول (رويترز) - قال قائد عسكري كبير اليوم الأربعاء إن المقاتلين الموالين للمجلس الوطني الانتقالي في ليبيا سيستخدمون الأسلحة الثقيلة إذا لزم الأمر للاستيلاء على بلدة بني وليد الصحراوية التي تسيطر عليها قوات موالية للزعيم المخلوع معمر القذافي ودعا المدنيين إلى الخروج منها.

وقال ضو الصالحين الذي يقود قوات تقاتل للسيطرة على بني وليد إن الموالين للقذافي نصبوا قاذفات صواريخ ومدافع مورتر فوق منازل المدنيين في البلدة التي تبعد 180 كيلومترا جنوبي طرابلس.

وأضاف أن قواته ستواجه نحو 1200 من المقاتلين المؤيدين للقذافي بينهم 200 قناص منتشرون فوق أسطح المباني.

وقال الصالحين للصحفيين عند المشارف الشمالية لبني وليد مسقط رأسه إن مقاتليه يعلمون كل مواقع قوات القذافي وإنهم بعثوا رسالة إلى كل المدنيين لمغادرة البلدة فورا إذا أمكن.

وتدفق مئات السكان إلى خارج البلدة على مدى الأيام الثلاثة الأخيرة في سيارات حملوا فيها أطفالهم وأمتعتهم. وغادرت قافلة من نحو 160 أسرة البلدة اليوم الأربعاء.

ويقول السكان إن البقاء في البلدة مستحيل بسبب المعارك في الشوارع والنقص الحاد في الماء والغذاء.

ودوت أصوات نيران المدافع الرشاشة بعدما اشتبكت مجموعات استطلاع من القوات المناهضة للقذافي أرسلت لجمع معلومات قبل شن هجوم شامل على البلدة مع مسلحين مؤيدين للزعيم المخلوع عند مشارفها.

وبني وليد إحدى أكبر المعاقل الأخيرة للقذافي إلى جانب مسقط رأسه سرت على ساحل البحر المتوسط وبلدة سبها في الصحراء الجنوبية.   يتبع