الاتحاد الأوروبي يساوره القلق بشأن انتهاكات الجانبين في ليبيا

Wed Sep 14, 2011 7:37pm GMT
 

بروكسل 14 سبتمبر أيلول (رويترز) - قال بيان اليوم الأربعاء إن الاتحاد الأوروبي يساوره القلق بخصوص وقوع حالات قتل خارج نطاق القضاء واحتجاز تعسفي على أيدي جانبي الحرب الليبية وخصوصا من خلال استهداف الأفارقة من أبناء منطقة حنوب الصحراء الكبرى.

وكانت منظمة العفو الدولية المعنية بحقوق الإنسان ذكرت في تقرير أمس الثلاثاء أن قوات الجانبين ارتكبت جرائم حرب خلال الصراع وأن ليبيا يمكن أن تنزلق إلى دائرة دموية من الهجمات والعمليات الانتقامية إذا لم ترس دعائم النظام.

ووصفت منظمة العفو هجمات معمر القذافي على المحتجين المدنيين بأنها جريمة ضد الإنسانية كما اتهمت قوات المعارضة باستغلال الفراغ الناجم عن سقوطه من السلطة للانتقام بالقتل والتعذيب.

وقالت كاثرين آشتون مسؤولة الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي إن التقرير أصابها "ببقلق بالغ".

وأضافت في بيان "يجب أن تتوقف مثل هذه الممارسات على الفور."

وتابعت "وضع غير المحاربين من أبناء جنوب الصحراء الكبرى والليبيين ذوي البشرة السوداء يدعو إلى القلق بصفة خاصة."

وقالت آشتون "هؤلاء الناس يوصمون بأنهم مرتزقة موالون للقذافي بسبب لون بشرتهم ومعرضون للخطر بصفة خاصة وينبغي توفير الحماية الملائمة لهم. وعلى نطاق أكثر عموما كل المقاتلين الذين احتجزوا يجب معاملتهم وفقا للقانون الدولي ومعايير حقوق الإنسان."

وذكرت آشتون أنها ترحب ببيان مصطفى عبد الجليل رئيس المجلس الوطني الانتقالي الحاكم في ليبيا بخصوص ضرورة الالتزام بالقانون الدولي ومواثيق حقوق الإنسان.

وقالت "هذه الالتزامات بالغة الأهمية ويجب أن تؤدي إلى عمل ملموس في أرض الواقع لمنع الانتهاكات. يجب أن يقدم المسؤولون عن الانتهاكات السابقة لحقوق الإنسان للعدالة."

وكان الاتحاد الأوروبي قدم مساندته السياسية للمجلس الوطني الانتقالي خلال الصراع."

ع ا ع - ع م ع (سيس)