امريكا قلقة من التعاون النووي بين سوريا ووكالة الطاقة الذرية

Mon Nov 14, 2011 8:06pm GMT
 

فيينا 14 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - استهدفت الولايات المتحدة سوريا من جديد في اجتماع للوكالة الدولية للطاقة الذرية اليوم الاثنين وعبرت عن "تحفظات قوية" بشأن مشروع للتعاون الفني بين الوكالة التابعة للأمم المتحدة ودمشق.

وبرغم ان هذه الخطوة لا صلة لها بالحملة على المعارضة في سوريا فهي غلامة أخرى على تعرض دمشق لضغط وتدقيق دوليين متزايدين. ويوم السبت علقت الجامعة العربية عضوية سوريا في الجامعة.

ويتعلق المشروع الذي أشارت اليه الولايات المتحدة بالعمل التحضيري لإنشاء محطة للطاقة النووية تعتزم سوريا إقامتها.

ويأتي المشروع في اطار أنشطة الوكالة الدولية للطاقة الذرية لمساعدة الدول على الاستفادة من الاستخدامات السلمية للتكنولوجيا النووية في مجالات مثل الطاقة والزراعة والصحة. لكن مثل هذه المساعدة تكون في بعض الاوقات حساسة لان التكنولوجيا النووية يمكن ان يكون لها استخدامات عسكرية أيضا.

وقرر مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي يضم في عضويته 35 دولة في يونيو حزيران احالة سوريا الى مجلس الامن التابع للامم المتحدة لقيامها بأنشطة ذرية سرية وانتقد عرقلتها لتحقيقات الوكالة في مجمع دير الزور الذي قصفته اسرائيل عام 2007.

وذكرت تقارير للمخابرات الامريكية ان المجمع كان مفاعلا تحت الانشاء من تصميم كوريا الشمالية هدفه انتاج البلوتونيوم لصنع سلاح نووي قبل ان تسويه الطائرات الحربية بالارض.

وأيدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية المزاعم الامريكية بشكل مستقل في تقرير أصدرته في مايو ايار وجاء فيه أن "من المرجح للغاية" ان المجمع كان مفاعلا. وتصر سوريا على انه كان موقعا عسكريا غير نووي.

وفي الاجتماع السنوي للجنة المساعدة الفنية والتعاون التابعة للوكالة الدولية للطاقة الذرية اليوم الاثنين عبر دبلوماسي امريكي رفيع عن القلق بشأن مشروع للتعاون الفني في سوريا اقره مجلس المحافظين عام 2009.

وقال الدبلوماسي الامريكي روبرت وود في الاجتماع "الولايات المتحدة لديها تحفظات قوية بشأن استمرار المشروع السوري... الخاص بإجراء دراسة الجدوى الفنية واختيار الموقع لمحطة للطاقة النووية نظرا تقاعس سوريا عن التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية."   يتبع