البعض يلجأون للحيل مع احتدام سباق الانتخابات المصرية

Mon Nov 14, 2011 9:54pm GMT
 

من توم فايفر

القاهرة 14 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - يواجه المصريون سيلا من اللافتات وإعلانات التلفزيون التي تسعى وراء أصواتهم في أول انتخابات برلمانية حرة منذ عقود لكن بعض المشاركين في الحملات الانتخابية يلجأون إلى حيل مثل تمزيق لافتات المنافسين في سباق سيكون لكل صوت فيه قيمته.

وستتيح الانتخابات للمصريين أول فرصة حقيقية لاختيار من يمثلهم. وفي عهد حسني مبارك الذي استمر 30 عاما كان الترويع والتزوير وشراء الاصوات تضمن فوزا ساحقا لحزبه الحاكم.

ولا يتوقع أحد العودة إلى ذلك النوع من التزوير المعتاد لكن مع احتدام المنافسة يلجأ البعض الى الحيل قبل الانتخابات التي ستجرى على مراحل تبدأ من يوم 28 نوفمبر تشرين الثاني.

ويلجأ بعض العاملين الحزبيين إلى تشويه لافتات الدعاية الخاصة بالمرشحين المنافسين وإفساد اجتماعاتهم الانتخابية بهجمات لفظية وتوزيع منشورات مزيفة تسخر منهم.

وتتهم أحزاب ليبرالية جماعة الإخوان المسلمين الجيدة التمويل بإنفاق يفوق سخاءها المعتاد من أجل كسب الأصوات. ويتوقع كثيرون أن يشكل الإخوان واحدة من أكبر الكتل في البرلمان لكن محللين يشككون في استطاعتهم الحصول على أغلبية.

ووزعت الجماعة التي تحظى بالاحترام نظرا لسجلها في مجال العمل الخيري كميات من اللحوم على الناخبين المحتملين.

وذكرت صحيفة الدستور أن حزب الحرية والعدالة المنبثق عن جماعة الإخوان يعرض في إحدى القرى أدوية بنصف الثمن كما رعى مباراة في كرة القدم.

وينتقد منافسو الإخوان ما يعتبرونه شراء مستترا للأصوات من جانب الجماعة بنفس الأساليب التي كان مرشحو حزب مبارك يتعرضون للاستنكار لاستخدامهم إياها. لكن بعض الأحزاب الليبرالية تقدم أيضا عروضا من هذا القبيل.   يتبع