مبعوث: على تركيا اصلاح قوانين حرية الاعلام

Tue Nov 15, 2011 3:48pm GMT
 

من ايبون فيليلابيتيا

انقرة 15 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - قال الامين العام لمجلس اوروبا ثوربيون ياجلاند اليوم الثلاثاء انه ينبغي لتركيا المرشحة لعضوية الاتحاد الاوروبي ان تغير موقفها من حرية الاعلام والقوانين التي يقبع بموجبها اكثر من 50 صحفيا تركيا في السجون.

واضاف لمجموعة من الصحفيين الاجانب في انقرة خلال زيارة "بوضوح لدينا مشكلة ينبغي حلها حتى يمكن لتركيا أن تتقدم."

وقال ان لتركيا نحو 16 الف قضية منظورة أمام المحكمة الأوروبية لحقوق الانسان التي تتخذ من ستراسبورج مقرا لها منها نحو الف قضية تتعلق بحرية الاعلام وهو وضع قال ان له "اثر معوق" لحرية التعبير.

وأضاف ياجلاند الذي التقى ببعض أعضاء حكومة رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان لمناقشة حرية الاعلام "ينبغي للمحاكم وممثلي الادعاء في تركيا زيادة فهمهم للمعايير الاوروبية لما يسمح للصحفيين بكتابته وقوله دون ايداعهم في السجن."

ويحظى حزب اردوغان بالاشادة منذ قدومه الى السلطة في 2002 لقيامه بإصلاحات سياسية بهدف تقريب تركيا من معايير الاتحاد الاوروبي وتحرير الاقتصاد الذي اصبح الان من بين اسرع الاقتصاديات نموا في العالم.

لكن حكومته تتعرض ايضا للاتهام بمحاولة ترويض وسائل الاعلام وخنق المعارضة. ويقول منتقدون ان رئيس الوزراء يستخدم قوانين التشهير التركية القاسية لترويع الصحفيين والتصدي لأي انتقادات لشخصه.

وتقول منظمة الامن والتعاون في اوروبا ان في السجون التركية 57 صحفيا غير ان جماعات اعلامية تركية تقول ان العدد يقرب من 70.

واحتجز أغلب هؤلاء بموجب قوانين مكافحة الارهاب الفضفاضة بزعم ترويجهم لدعايات ارهابية. وتسمح هذه القوانين باحتجاز الأشخاص المشتبه بهم لفترات طويلة قبل ان توجه لهم اتهامات رسمية.   يتبع