مجموعة مسلحة سنية تهدد باستمرار استهداف الوجود الامريكي بالعراق

Mon Dec 5, 2011 4:47pm GMT
 

من وليد ابراهيم

بغداد 5 ديسمبر كانون الاول (رويترز) - هددت مجموعة مسلحة سنية ذات صلة بحزب البعث السابق تطلق على نفسها جيش رجال الطريقة النقشبندية اليوم الاثنين باستمرار عملياتها المسلحة واستهداف كل اشكال الوجود الامريكي في العراق حتى بعد اكتمال انسحاب القوات العسكرية الامريكية من العراق في نهاية العام.

وشككت المجموعة في بيان مصور وضع على موقع على الانترنت عادة ما يستعمل لنشر بيانات حزب البعث المحظور في انتهاء الوجود العسكري الامريكي في العراق بنهاية العام وقالت ان الادراة الامريكية ابتكرت طرقا جديدة للوجود في العراق ستتيح للالاف من افرادها البقاء هناك حتى بعد نهاية العام.

ووصف متحدث في التسجيل المصور بقاء سفارة امريكية في بغداد وقنصليات امريكية في عدد من المحافظات العراقية بانه نوع اخر من "الاحتلال" وقال انهم سيستمرون في عملياتهم المسلحة التي تستهدف هذه المقرات حتى بعد نهاية العام.

وفي بغداد سفارة امريكية استحدثت بعد العام 2003 وتوصف بانها الاكبر في العالم. كما تم افتتاح العديد من القنصليات الامريكية في عدة محافظات.

وقال المتحدث الذي وصف بانه الناطق العسكري للجماعة وظهر في التسجيل ملثما ويرتدي الزي العسكري للجيش العراقي السابق ويحمل رتبة لواء ركن "لقد تاكد لنا من خلال مصادر استخبارات جيشنا بان علوج العدو ما زالوا موجودين في القواعد التي اعلنوا انسحابهم منها.

"ولهم تواجد معلن في سفارتهم واستحدثوا لكل محافظة قنصلية متذرعين بها لابقاء الاف من جنودهم لحمايتها والاف من الصهاينة والمرتزقة تحت مسى الشركات الامنية او المدربين او قوات لحماية اجواء العراق ومياهه الاقليمية او تحت اي مسمى كان."

واضاف "كل هذا جرى باتفاق مع حكومة (بغداد). ولهذا لخصوا الاحتلال واختصروه ليستكملوا ما فشلت في تحقيقه قوتهم المهزومة من تقسيم العراق واذلال شعبنا ونهب ثرواته وعززوا ذلك بتنصيب حكام طائفيين وعنصريين هدفهم الاول والاخير خدمة اسيادهم الامريكان والصهاينة والمجوس التوسعيين."

وعادة ما تقول المجموعة في بياناتها انها تنتمي لتنظيم اكبر يسمى القيادة العليا للجهاد والتحرير وهي جماعة يقودها عزت الدوري احد ابرز مساعدي الرئيس السابق صدام حسين والرجل الثاني في تنظيم حزب البعث.   يتبع