مقتل عشرة اشخاص في هجوم لمسلحين في مدينة الرمادي العراقية

Sun Jan 15, 2012 6:03pm GMT
 

(لتعديل عدد القتلى واضافة تفاصيل)

بغداد 15 يناير كانون الثاني (رويترز) - قالت الشرطة ومسؤولون محليون إن عشرة أشخاص قتلوا عندما اقتحم مسلحون يستخدمون أحزمة ناسفة مبنى للشرطة يضم وحدة لمكافحة الإرهاب في مدينة الرمادي العراقية اليوم الأحد.

وجاء الهجوم في محافظة الانبار التي يغلب السنة على سكانها في اعقاب تفجيرات وقعت على مدى اسابيع مستهدفة الشيعة بعد اندلاع ازمة سياسية نهدد بانهيار الحكومة الائتلافية وأثارت مخاوف بخصوص إمكان تجدد العنف الطائفي.

كما مثل الهجوم في الرمادي التي كانت يوما معقلا للقاعدة وتعرضت منشآتها الحكومية لهجمات متواترة اختبارا جديدا لقوات الامن العراقية دون دعم القوات الامريكية التي انسحبت آخر مجموعة منها في أواسط ديسمبر كانون الاول بعد قرابة تسع سنوات على الغزو.

وقالت الشرطة ومصادر طبية ان ستة مسلحين وثلاثة من أفراد الشرطة ومدنيا واحدا قتلوا في الهجوم على مبنى شرطة الرمادي الذي يضم وحدة لمكافحة الارهاب وسجنا واصيب 18 شخصا في الهجوم.

وقالت الشرطة ومسؤولون محليون ان أحد المهاجمين فجر حزامه الناسف في مدخل المبنى وحاول الاخرون احتجاز رهائن لكنهم فشلوا بعد ان تصدت لهم قوات الامن في الداخل بنيران كثيفة.

وقال المسؤولون ان ثلاثة من المسلحين قتلوا بنيران الشرطة وفجر ثلاثة أنفسهم كان اخرهم قد حوصر فوق سطح.

وشهدت الرمادي وهي عاصمة محافظة الانبار بعضا من اسوأ اعمال العنف اثناء ذروة الحرب التي اعقبت الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003.

وتحول شيوخ عشائر الانبار وآلاف المسلحين السنة في آخر الامر ضد تنظيم القاعدة وشكلوا مجالس الصحوة التي انضمت للقوات الامريكية في مسعاها لتغيير مسار الحرب.   يتبع