مقتل 22 في تفجيرات استهدفت حشود الشيعة في الحلة بالعراق

Mon Dec 5, 2011 6:20pm GMT
 

بغداد 5 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - قالت الشرطة المحلية وشهود عيان إن 22 شخصا معظمهم من النساء والاطفال قتلوا واصيب 60 اخرون عندما انفجرت ثلاث قنابل وسط حشود من الشيعة في مدينة الحلة العراقية اليوم الاثنين.

وسلطت الهجمات التي وقعت في ذروة احتفال الشيعة بذكرى عاشوراء الضوء على هشاشة الوضع الأمني في البلاد مع استعداد الولايات المتحدة لسحب باقي قواتها من العراق بنهاية العام.

وقالت الشرطة وشهود عيان انه في الهجوم الاول انفجرت سيارة ملغومة عند أحد طرفي موكب شيعي فقتلت 16 شخصا اغلبهم نساء وأطفال وأصابت 45 اخرين وخلفت بركا من الدماء واحذية وملابس ممزقة متناثرة في الشارع.

وقال هادي المعموري الذي كان يشارك في الموكب "وقع انفجار قوي ومروع خلفنا. وملأ الدخان المنطقة..لم اسمع إلا صراخ النساء ولم أر إلا جثث نساء واطفال في الشارع."

وقالت مصادر بالشرطة انه في الهجوم الثاني انفجرت قنبلتان زرعتا على جانب طريق مما ادى إلى مقتل ستة أشخاص على الاقل في موكب اخر في الحلة واصابة 15 اخرين.

وجاءت الهجمات مع استعداد القوات الأمريكية الباقية في العراق والبالغ قوامها عشرة الاف جندي للانسحاب بحلول نهاية 2011 بعد أكثر من ثماني سنوات من الغزو الذي أطاح بالرئيس الراحل صدام حسين وأتاح للاغلبية الشيعية الصعود للسلطة.

وتعهدت جماعة سنية مسلحة لها صلات بحزب البعث المحظور الذي كان يتزعمه صدام حسين اليوم الاثنين بمواصلة الهجمات على الجنود الأمريكيين الذين سيبقون في العراق حتى بعد انسحاب القوات.

وكثيرا ما يستهدف متشددون مسلحون من السنة المزارات والاحتفالات الشيعية في محاولة لإثارة التوتر الطائفي.

وتراجعت أعمال العنف كثيرا منذ بلغت ذروتها في 2006 و2007 عندما قتلت جماعات مسلحة سنية وشيعية الآلاف في حوادث اغتيال وتفجيرات طائفية. لكن المسلحين السنة والميليشيات الشيعية لا يزالون يشنون هجمات مميتة.

وتقول قوات الامن العراقية انها مستعدة بوجه عام لاحتواء الجماعات المسلحة لكنها تقر بوجود عجز في قدراتها في مجال الدفاع الجوي وجمع معلومات المخابرات فور رحيل القوات الأمريكية.

ح ع - ع م ع (سيس)