إيران تجدد رفضها لاحتفاظ الغرب بقواعد عسكرية في افغانستان

Mon Dec 5, 2011 7:45pm GMT
 

(لاضافة تصريحات مسؤول حلف الاطلسي)

بون 5 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - جددت إيران اليوم الاثنين اعتراضها على بقاء قوات اجنبية في افغانستان بعد عام 2014 وهو أمر يعيد الى الاذهان ان أي دور دولي طويل الاجل هناك من شأنه أن يزيد التوتر بينها وبين الغرب.

واتهمت ايران في الماضي بتقديم دعم محدود لتمرد حركة طالبان الافغانية واشار دبلوماسيون ومحللون الى أن طهران قد تزيد هذا الدعم ان شاءت ممارسة ضغوط جدية على القوات الامريكية في افغانستان.

وقال وزير الخارجية الإيراني علي اكبر صالحي متحدثا في مؤتمر دولي بشأن افغانستان "تسعى بعض الدول الغربية الى تمديد وجودها العسكري في أفغانستان بعد 2014 من خلال الاحتفاظ بقواعدها العسكرية هناك. ونحن نرى أن مثل هذا النهج يتعارض مع جهود الحفاظ على الاستقرار والأمن في أفغانستان."

وأضاف "لا يمكن لاي مبادرة دولية أو اقليمية لاعادة السلام والامن في افغانستان أن تنجح الا اذا تخلت عن وجود قوات عسكرية اجنبية وخصوصا... عن اقامة قواعد عسكرية اجنبية في افغانستان."

وندد صالحي بما وصفه بانتهاك حقوق الانسان على أيدي القوات العسكرية الاجنبية في افغانستان بما في ذلك شن هجمات على مناطق سكنية. وقال إن الوجود العسكري الاجنبي على مدى السنوات العشر الاخيرة فشل في القضاء على الارهاب بل زاد المشكلة سوءا.

ولم تتوصل واشنطن بعد الى اتفاق مع كابول يسمح لها بالاحتفاظ ببعض القوات في افغانستان بعد عام 2014.

لكن مسؤولين غربيين يتوقعون دورا ما لقوات الائتلاف بعد عام 2014 - وهو الموعد المتفق عليه لرحيل اغلب القوات الاجنبية - وذلك ربما في شكل مزيج من الادوار بما في ذلك التدريب والقوات الخاصة.

وزادت خلافات واشنطن مع كل من باكستان وايران وهما من اكثر جيران افغانستان تأثيرا من الشعور بالاحباط بشأن مستقبل الحرب الافغانية.   يتبع