25 أيلول سبتمبر 2011 / 21:08 / منذ 6 أعوام

اقبال ضعيف على الانتخابات التكميلية في البحرين

(لإضافة بيان الحكومة عن جولة اعادة)

من اندرو هاموند

المنامة 25 سبتمبر أيلول (رويترز) - أظهر موقع حكومي بحريني على الانترنت ان نسبة الناخبين الذين أدلوا بأصواتهم في الانتخابات التكميلية أمس السبت بلغت 17.4 في المئة بعد ان قاطعت الاغلبية الشيعية الانتخابات في اعقاب سحق حركة احتجاجية هذا العام.

وتخلت جمعية الوفاق الوطني وهي أكبر جماعة معارضة في البحرين عن 18 مقعدا في مجلس النواب بعد ان قتلت قوات الأمن محتجين في بداية مظاهرات تطالب بالديمقراطية في فبراير شباط.

وتفيد الارقام التي نشرها موقع الحكومة الخاص بالانتخابات بأنه لم يدل سوى 25130 ناخبا من بين 144513 ناخبا بأصواتهم في 14 دائرة انتخابية ويمثلون 17.4 في المئة. وجميع المرشحين من المستقلين الذين كانوا سيواجهون صعوبة بالغة في الفوز لولا مقاطعة المعارضة.

ولم يجر التصويت في اربع دوائر فاز فيها المرشحون بالتزكية. ومن بين المقاعد الاربعة عشر التي جرى التنافس عليها ستجرى جولة اعادة على تسعة مقاعد في الاول من اكتوبر تشرين الاول حيث لم يستطع اي مرشح تحقيق الاغلبية.

ويمثل الاقبال الضعيف انتصارا لجمعية الوفاق التي دعت الناخبين لمقاطعة الانتخابات التكميلية. وتوقعت الوفاق أن تبلغ نسبة الاقبال على التصويت 15 في المئة وقالت الحكومة انها تأمل ان تبلغ 30 في المئة على الاقل.

وفي الامارات العربية المتحدة التي شهدت ايضا انتخابات لاختيار اعضاء المجلس الوطني الاتحادي امس السبت كانت نسبة الاقبال على التصويت اقل من المتوقع وبلغت 28 في المئة.

وبعد ان استعانت البحرين بقوات من السعودية وأعلنت الاحكام العرفية لقمع الاحتجاجات بدأت الحكومة حوارا وطنيا اقترح اصلاحات تقول جماعات المعارضة انها لا تلبي مطالبها الخاصة بالتحول الديمقراطي.

وتقضي المقترحات بزيادة الرقابة البرلمانية على وزراء الحكومة لكنها لا تمنح الهيئة المنتخبة صلاحيات تشريعية حقيقية.

ويعين الملك حمد بن عيسى اعضاء مجلس الشورى ويشغل عمه الشيخ خليفة بن سلمان منصب رئيس الوزراء منذ اربعة عقود.

وقال وزير العدل ان الاقبال على التصويت انتصار للبحرينيين على الانقسام الطائفي.

وقال الشيخ خالد بن علي ال خليفة للصحفيين مساء امس "هناك ارادة لمواطني مملكة البحرين ان يرسموا حاضرهم ومستقبلهم وأن يشاركوا في محاربة الطائفية البغيضة التي حاولت ان تفرق بينهم" مضيفا انه جرى القاء القبض على بعض الاشخاص لمحاولتهم اعاقة سير العملية الانتخابية.

وأضاف انه لا توجد ازمة سياسية لكن مملكة البحرين تواجه مشكلة وتتمثل القضية الاساسية في كيفية المضي قدما.

وألقت الحكومة باللائمة في ضعف الاقبال في بعض الدوائر على ترهيب الناخبين.

لكن الشيخ علي سلمان زعيم جمعية الوفاق قال ان النتائج توضح ان البحرينيين يرفضون اصلاحات الملك وان الحكومة عليها الاختيار بين التحول إلى الديمقراطية و"الدكتاتورية".

وقال في مؤتمر صحفي في مقر جمعية الوفاق في المنامة انه يجب ان يحدث تداول سلمي للسلطة. وأضاف انه اذا لم تشهد البلاد عملية انتقالية فستظل تواجه ازمة فيما يتعلق بالامن وحقوق الانسان. وقال ان هذه لحظة تاريخية.

ورغم رفع الاحكام العرفية في مايو ايار فلا تزال الاشتباكات تتواصل كل ليلة تقريبا في الكثير من المناطق الشيعية بالبلاد.

وقال مايكل ستيفنز وهو باحث في المعهد الملكي للخدمات المتحدة في قطر ان الانتخابات كانت استفتاء على الحوار الوطني الذي اجراه عاهل البلاد وان مملكة البحرين تواجه حاليا مأزقا خطيرا.

وقال "بالنظر إلى ما قاله الملك حمد بشأن الطبيعة العاجلة للاصلاحات فإن السؤال هو ما اذا كان يستطيع القيام بذلك. واذا لم يستطع فانني اعتقد ان البحرين ستواجه مشكلات خطيرة..سنشهد تصاعدا للعنف."

ح ع - ع م ع (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below