الإسلاميون يتنافسون على الأصوات في شوارع مصر

Mon Dec 5, 2011 9:46pm GMT
 

من تميم عليان

الإسكندرية (مصر) 5 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - يريد كل من حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية للإخوان المسلمين وحزب النور السلفي لمصر أن تعمل بالشريعة الإسلامية لكن دعاة انتخاب حزب الحرية والعدالة ومؤيدي حزب النور بينوا شدة المنافسة بين الحزبين.

فنحو نصف المقاعد التي يتعين شغلها في الجولة الثانية من المرحلة الأولى من انتخابات مجلس الشعب وعددها 52 مقعدا يتنافس عليها الحزبان.

ولا تتبدى ضراوة المعركة بينهما في الشوارع على الأصوات بقدر ما تتبدى في الإسكندرية حيث بات الاسلاميون يهمنون على المدينة التي كانت قديما مركزا للتعليم المسيحي.

وقال محمد حسين (20 عاما) أمام لجنة انتخابية حيث كان يوزع أوراق دعاية لحزب الحرية والعدالة "نحن من خلفية واحدة لكن هذا لا يعني أننا شيء واحد."

وأضاف "كانت هناك محاولات للوحدة لكن السلفيين يتسمون بالصعوبة الشديدة. قد نتفق في بعض الأمور لكننا مختلفون في الرؤية والاستراتيجية."

وتابع "الحديث مع ليبرالي أو اشتراكي أسهل علي من الخديث مع سلفي."

وحصلت قوائم حزب الاخوان على قرابة 37 في المئة من الاصوات في المرحلة الاولى وهي نسبة تقرب الى هذا الحد أو ذاك مما توقعه كثيرون للجماعة التي أمضت سنوات تحشد الدعم والتأييد حتى عندما كانت محظورة في عهد حسني مبارك.

لكن ما فاجأ كثير من المصريين هو نسبة الأربع والعشرون في المئة التي حصلت عليها قوائم السلفيين الذين يريدون حظر البكيني على الشواطيء المصرية وتحريم شرب الخمر في البلاد وهي امور قد تمثل ضربة للسياحة في مقتل.   يتبع