أمير سعودي: رحيل الاسد عن السلطة في سوريا أمر "لا مقر منه"

Tue Nov 15, 2011 9:59pm GMT
 

واشنطن 15 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - قال الامير تركي الفيصل الرئيس السابق لجهاز المخابرات السعودي اليوم الثلاثاء ان رفض الرئيس السوري بشار الاسد وقف العنف الذي تمارسه حكومته ضد شعبه جعل رحيله عن السلطة أمرا لا مفر منه.

وقال الامير تركي ان الاسد أوضح موقفه بامتناعه عن الوفاء بالتزامه بموجب مبادرة الجامعة العربية بوقف اراقة الدماء وبدء حوار سياسي.

وقال لجمع في واشنطن "مما لا شك فيه فيما اعتقد ان عدم استجابة السيد الاسد لكل الجهود المبذولة لانهاء القتال في سوريا تعني انه قرر عدم قبول هذه الامور."

وأضاف "في هذا السياق ستكون هناك معارضة شعبية متزايدة له واعمال قتل كل يوم. أعتقد انه لا مفر من أن يضطر الى التنحي بشكل أو آخر."

والامير تركي وهو ابن أخي العاهل السعودي الملك عبد الله سفير سابق لدى واشنطن ولندن وما زال صوتا مؤثرا للاسرة الحاكمة السعودية رغم انه لا يتولى منصبا حكوميا رسميا منذ تقاعده عام 2006.

وقال الامير تركي ان الجامعة العربية منحت الاسد "فرصة أخيرة" للالتزام باقتراحها لحل الأزمة ويتوقع منها الان ان تتخذ مزيدا من الخطوات مشيرا الى ليبيا كسابقة.

وقال ان السعودية ودول الخليج الأخرى طرحت الوضع في ليبيا على الجامعة العربية أول الامر في مارس اذار وضغطت على الجامعة لاتخاذ قرار لإحالة المشكلة الى مجلس الامن التابع للامم المتحدة حيث تم التوصل الى القرار الذي سمح بالتدخل في ليبيا.

وقال "في الحقيقة لا يمكنني القول ان كانت الجامعة العربية ستسير في ذلك المسار (بشأن سوريا) لكنه خيار وقد مارسته الجامعة العربية."

ووافقت الجامعة العربية يوم السبت على تعليق عضوية سوريا لكنها لم تصل الى حد الدعوة الى رحيل الاسد أو اقتراح أي نوع من التدخل الاجنبي على نمط ما حدث في ليبيا.   يتبع