مقابلة- إسلاميون في الجزائر يعتزمون الانسحاب من الائتلاف الحاكم

Mon Dec 26, 2011 3:47pm GMT
 

من الامين شيخي

الجزائر 26 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - بعد نجاح أقرانهم في المنطقة يعتزم حزب بارز للإسلاميين في الجزائر الانسحاب من الائتلاف الحاكم قبل انتخابات إبريل نيسان البرلمانية للدعوة إلى إصلاحات دستورية للحد من سلطات الرئيس.

قال بوقرة سلطاني زعيم حركة مجتمع السلم الإسلامية (حمس) لرويترز في مقابلة إن الحركة تؤيد النظام البرلماني بدلا من النظام الرئاسي القائم حاليا وستقوم بحملة للدعوة لتغيير الدستور.

وأضاف أن القرار النهائي في يد مجلس شورى الحركة وسيتخذه بحلول نهاية الشهر أما هو شخصيا فمع من يؤيدون فكرة الانسحاب من الحكومة والأغلبية معه.

ولن يجرد انسحاب الحركة من الائتلاف الحكومة من أغلبيتها لكن الحركة تحظى بتأييد كبير بين الجزائريين المحافظين وهم قسم كبير من السكان.

وتمكنت الجزائر وهي مصدر رئيسي للغاز إلى أوروبا وحليف للغرب في المعركة مع تنظيم القاعدة من تجنب امتداد انتفاضات الربيع العربي إليها برغم أنها شهدت احتجاجات بخصوص الاجور وارتفاع الاسعار في اوائل عام 2011.

وحققت أحزاب إسلامية نتائج جيدة في انتخابات هذا العام بعد الانتفاضات التي أطاحت بزعماء تونس ومصر وليبيا.

وقال سلطاني إن الظروف التي شهدت مولد الحكومة الائتلافية في 2002 انتهت وينبغي للحركة أن تجد وسائل جديدة لممارسة العمل السياسي.

وأسست الحركة التي كانت تعرف سابقا باسم حركة المجتمع الإسلامي (حماس) عام 1990 على أيدي أعضاء جزائريين من جماعة الاخوان المسلمين وتشارك في الائتلاف منذ عام 2004.   يتبع