16 آب أغسطس 2011 / 15:08 / بعد 6 أعوام

تلفزيون-ايران تقول ان الخطة الروسية قد تحيي المحادثات النووية

القصة 2161

طهران

تصوير 16 أغسطس اب 2011

الصوت طبيعي مع لغة فارسية وروسية

المدة 1.33 دقيقة

المصدر رويترز

القيود غير متاح لتلفزيون هيئة الاذاعة البريطانية (بي.بي.سي) باللغة الفارسية وشبكة الاخبار الفارسية التابعة لراديو صوت امريكا (في.إو.إيه) (القيود تفرضها السلطات الايرانية محليا)

مقدمة - لا يزال القلق بشأن تخصيب ايران للوقود العقبة التي تعترض سبيل المحادثات النووية بينما تحاول روسيا احياءها.

اللقطات

1 رئيس مجلس الامن القومي الروسي نيكولاي باتروشيف يصافح الامين العام لمجلس الامن القومي الايراني سعيد جليلي.

2 باتروشيف جالس مع جليلي.

3 جليلي يستمع.

4 الوفد الايراني يستمع.

5 الوفد الروسي يستمع.

6 باتروشيف يستمع.

7 الوفد الروسي يستمع.

8 باتروشيف وجليلي يقتربان من منصة.

9 جليلي يقول بالفارسية "اجرينا محادثات مطولة وايجابية. نعتقد ان الامكانات المتاحة اليوم في العلاقة بين الجمهورية الاسلامية الايرانية وجمهورية روسيا تخلق فرصة جيدة لنا للعمل معا وتبادل الاستفادة."

10 جليلي يتحدث.

11 صحفي روسي يدون ملاحظات.

12 باتروشيف يقول بالروسية "قبل اي شيء اريد ان اوضح انه سيكون هناك اجتماع بين رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية السيد احمدي نجاد والرئيس الروسي السيد ميدفيديف يوم 15 يناير من العام المقبل."

13 باتروشيف وجليلي يتصافحان.

القصة - رحبت ايران يوم الثلاثاء (16 اغسطس) بمحاولة روسية لاستئناف المحادثات بينها وبين القوى الاقتصادية والعسكرية التي يساورها القلق من البرنامج النووي للجمهورية الاسلامية.

وقال الامين العام لمجلس الامن القومي الايراني سعيد جليلي عقب اجتماعه مع نظيره الروسي نيكولاي باتروشيف في طهران ان الاقتراح الذي قدمته موسكو ولم يعلن عن تفاصيله يمكن ان يستخدم لاحياء المحادثات التي توقفت في يناير كانون الثاني.

وقال جليلي للصحفيين "اجرينا محادثات مطولة وايجابية. نعتقد ان الامكانات المتاحة اليوم في العلاقة بين الجمهورية الاسلامية الايرانية وجمهورية روسيا تخلق فرصة جيدة لنا لنعمل معا ونتبادل الاستفادة."

اما باتروشيف فقال "قبل اي شيء اريد ان اوضح انه سيكون هناك اجتماع بين رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية السيد احمدي نجاد والرئيس الروسي السيد ميدفيديف يوم 15 يناير من العام المقبل."

وتوقفت المحادثات بين ايران والقوى الخمس دائمة العضوية في مجلس الامن وألمانيا باسطنبول في يناير كانون الثاني الماضي مع اصرار ايران على الاعتراف بما تقول انه حقها في تخصيب الوقود النووي.

ومنذ ذلك الحين تتعهد ايران بزيادة انشطتها الخاصة بالتخصيب وتنقل انتاجها من الوقود الاعلى تخصيبا لتحصينات تحت الارض وهو ما يجعلها اقل عرضة لضربة عسكرية.

ومع ابقاء كل من اسرائيل وواشنطن على امكانية شن ضربات استباقية لايران لمنعها من الحصول على اسلحة نووية فإن المفاوضات هي سبيل ممكن لتجنب ما يقول محللون انه سيكون عملا عسكريا ينطوي على مخاطر كبيرة.

وكان وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف ابلغ الرئيس الامريكي باراك اوباما في يوليو تموز بالنهج "المتدرج" الذي تتبعه موسكو والذي يمكن لايران بموجبه ان تجيب على التساؤلات المتعلقة ببرنامجها النووي وتكافأ في المقابل بتخفيف تدريجي للعقوبات.

وفي حين تهون ايران من الجانب "النووي" للمحادثات قائلة ان المفاوضات تهدف الى تغطية نطاق اوسع من القضايا يكون التركيز دائما على الانشطة النووية الايرانية التي تقول انها سلمية تماما لكن دولا كثيرة تخشى ان يكون الهدف منها امتلاك القدرة على انتاج اسلحة.

ومن المرجح ان تركز اي محادثات جديدة على المخاوف المتعلقة بأنشطة تخصيب اليورانيوم الايرانية التي يطالبها قرار لمجلس الامن الدولي بوقفها لكن طهران تقول ان من حقها فعل ذلك لكونها عضوا في اتفاقية منع الانتشار النووي.

لكن قرارها العام الماضي رفع مستوى التخصيب من نسبة نقاء 3.5 في المئة اللازمة لانتاج الوقود لمحطة طاقة طبيعية الى 20 في المئة اقلق الدول التي تراه خطوة كبيرة نحو مستوى 90 في المئة اللازم لصنع قنابل.

تلفزيون رويترز ع أ خ - ع ع

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below