الفلسطينيون يعانون من الانقسام .. حتى في التوقيت

Tue Sep 6, 2011 4:06pm GMT
 

غزة 6 سبتمبر أيلول (رويترز) - كم الساعة الآن؟ انه سؤال مربك في الأراضي الفلسطينية هذه الأيام.

ففي حالة نادرة من الاتفاق علقت السلطة الفلسطينية التي تحكم الضفة الغربية وحركة حماس التي تحكم قطاع غزة العمل بالتوقيت الصيفي واخرت التوقيت ساعة في أول أغسطس آب الذي وافق اول ايام شهر رمضان لتيسير الصيام.

وفي 30 أغسطس آب ومع انتهاء شهر رمضان عادت الضفة الغربية للتوقيت الصيفي وهو ما لم يحدث في غزة.

ومما زاد من التباس الموقف أن البنوك والجامعات الموجودة في غزة لكنها مرتبطة بالسلطة الفلسطينية التزمت بتوقيت الضفة.

وقال مصرفي في غزة "عندما تتصل بي زوجتي تسألني إن كنت أريد الغذاء بتوقيت غزة أم بتوقيت الضفة... إنه أمر سخيف."

وربما ينتظر حل مشكلة التوقيت اتفاق الوحدة بين حماس والسلطة الفلسطينية الذي ما زال بعيد المنال حتى الآن. وكان الجانبان قد خاضا حربا أهلية لفترة قصيرة عام 2007 انتهت بسيطرة حماس على قطاع غزة.

أ س - ع م ع (من)