6 كانون الأول ديسمبر 2011 / 20:39 / بعد 6 أعوام

مصر تعلن أسماء أغلب وزراء حكومة الإنقاذ الوطني

(لإضافة تفاصيل عن صلاحيات رئيس الوزراء الجديد)

القاهرة 6 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - أعلن التلفزيون المصري اليوم الثلاثاء أسماء شاغلي المناصب الوزارية في حكومة الإنقاذ الوطني التي كلف المجلس الأعلى للقوات المسلحة كمال الجنزوري بتشكيلها الأسبوع الماضي باستثناء وزير الداخلية ووزير التنمية المحلية.

وشملت الأسماء ممتاز السعيد للمالية وأشرف الشرقاوي للاستثمار وقطاع الأعمال وعلي صبري للإنتاج الحربي وأحمد أنيس للإعلام ومصطفى حسين كامل للبيئة.

واحتفظ حسن يونس بمنصب وزير الكهرباء الذي شغله لسنوات طويلة خلال حكم الرئيس المخلوع حسني مبارك.

كما احتفظت فايزة أبو النجا بمنصب وزير التعاون الدولي الذي كانت تشغله خلال حكم مبارك وأضيفت اليها وزارة التخطيط.

وبقي من الحكومة المستقيلة التي كان يرأسها عصام شرف كل من محمد كامل عمرو للخارجية ومنير فخري عبد النور للسياحة ومحمد سالم للاتصالات ومحمد القوصي للأوقاف وآخرون.

ومن المتوقع أن تؤدي الحكومة الجديدة اليمين القانونية غدا أمام المشير محمد حسين طنطاوي رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي يدير شؤون البلاد منذ أسقطت انتفاضة شعبية مبارك في فبراير شباط.

ويشغل طنطاوي أيضا منصبي القائد العام للقوات المسلحة ووزير الدفاع.

وقال الجنزوري للصحفيين اليوم ”أطلب من كل التيارات في مصر... أن نتكاتف.. أن نجتمع سويا من أجل هذا البلد.“

وأضاف ”الصورة التي وصلت إليها مصر اليوم... لا ترضي أحدا.“

وقال إنه سيعلن اسم من سيشغل منصب وزير الداخلية عند قيام الحكومة بأداء اليمين. وشاغل المنصب يثير حساسية خاصة بالنسبة الى الكثيرين في مصر حيث اتهمت منظمات حقوق الانسان أجهزة الوزارة بارتكاب انتهاكات لحقوق الانسان واستخدام القسوة فضلا عن تصديها بالعنف للاحتجاجات في شهري يناير كانون الثاني وفبراير شباط.

كما اتهمت قوات الشرطة باستعمال القوة المفرطة في الشهر الاخير في محاولة لفض اعتصام لا يزال مستمرا في ميدان التحرير في وسط القاهرة وقتل عشرات المحتجين وأصيب نحو ألفين.

وفي وقت سابق اليوم نقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن رئيس الوزراء المكلف قوله إن المجلس الأعلى للقوات المسلحة سيمنحه بعض صلاحيات رئيس الجمهورية.

وجاء تصريح الجنزوري - الذي شغل منصب رئيس الوزراء في التسعينات - بعد شهور من الانتقادات التي وجهت إلى المجلس العسكري نتيجة عدم تمتع حكومة عصام شرف المنتهية ولايتها بصلاحيات تمكنها من تحقيق أهداف الانتفاضة الشعبية التي أطاحت بمبارك.

وحرص المجلس العسكري على إبعاد مصالحه الواسعة عن رقابة المدنيين لكنه تحت ضغط ألوف المحتجين قال إنه سينقل السلطة للمدنيين في منتصف عام 2012 بعد انتخابات رئاسية. وموعد نقل السلطة أقرب مما كان ممكنا وفق خطط المجلس المعلنة لإجراء الانتخابات التشريعية ووضع دستور جديد للبلاد.

وقوبل تكليف الجنزوري (78 عاما) بتشكيل ”حكومة إنقاذ وطني“ بالانتقاد من المحتجين الذين يطالبون بتطهير مؤسسات الدولة ممن عملوا مع مبارك.

م أ ع - ع ع (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below