الحكومة الليبية تتعهد بنزع سلاح الميليشيات في طرابلس

Tue Dec 6, 2011 10:07pm GMT
 

من طه زرقون وعلي شعيب

طرابلس 6 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - قال مسؤولون اليوم الثلاثاء إن الحكومة الليبية المؤقتة التي تتعرض لضغوط لنزع سلاح طرابلس وإعادة بناء البلاد بعد الحرب الأهلية أمهلت الميليشيات القادمة من مناطق مختلفة وما زالت في العاصمة حتى أواخر ديسمبر كانون الأول لتسليم الامن والعودة إلى مناطقها.

وبعد قرابة شهرين من مقتل معمر القذافي ما زالت الحكومة الجديدة غير قادرة على فرض سلطتها على الأرض تاركة الأمن في أيدي الميليشيات التي لا تخضع لسلطة الا سلطتها وكثيرا ما تدخل في معارك فيما بينها في اطار التنافس على مناطق السيطرة.

والتقى رئيس الوزراء عبد الرحيم الكيب مع مسؤولين من المجلس المحلي في طرابلس لبحث سبل إعادة مئات المقاتلين القادمين من خارج المدينة إلى مناطقهم. واتخذ هؤلاء شكلا أشبه بقوة الشرطة حيث يقيمون نقاط تفتيش في أنحاء المدينة.

وقال عبد الرزاق ابو حجر رئيس المجلس المحلي لطرابلس في مؤتمر صحفي إن هناك جدولا زمنيا لهذه العملية.

وسئل بشأن الاطار الزمني فقال إنه في ديسمبر كانون الأول ودعا إلى التحلي بالصبر.

وأظهرت أعمال عنف وقعت في الآونة الأخيرة أن الميليشيات ما زالت أكبر تهديد للأمن الليبي رغم محاولات الحكومة الجديدة للسيطرة عليها.

وأغلق محتجون اليوم الثلاثاء عدة طرق في طرابلس مطالبين بسحب المقاتلين الذين ينتمون إلى مناطق أخرى بالبلاد من العاصمة.

وقال ابو حجر إنهم لن يسمحوا بدخول أو خروج أي أسلحة من العاصمة مضيفا أن المواقع الحيوية مثل المطارات ستخضع لحماية وزارة الدفاع أو وزارة الداخلية.   يتبع