الغضب يسيطر على باكستان بعد هجوم لحلف الأطلسي

Sun Nov 27, 2011 10:13pm GMT
 

لإضافة تفاصيل مع تغيير المصدر)

من مايكل جورجي وايما جراهام هاريسون

اسلام اباد/كابول 27 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - سادت حالة من الغضب في باكستان اليوم الأحد بسبب غارة جوية شنها حلف شمال الأطلسي عبر الحدود أدت إلى مقتل 24 جنديا باكستانيا وقد تقوض جهود الولايات المتحدة لانهاء الحرب في افغانستان.

وبحلول الليل في باكستان وبعد اكثر من 40 ساعة من الحادث لا تزال هناك الكثير من التساؤلات.

ووصف حلف الأطلسي مقتل الجنود بانه "حادث مأساوي غير مقصود" وقال ان تحقيقا يجرى في الواقعة. وقال مسؤول غربي ومسؤول امني افغاني طلبا عدم نشر اسميهما ان قوات حلف الأطلسي كانت ترد على اطلاق للنار من الجهة الاخرى من الحدود.

ومن المحتمل ان يكون التفسيران صحيحين كلاهما أي ان هجوما انتقاميا من قبل قوات حلف الاطلسي اخذ منحى مأساويا وخاطئا في منطقة وعرة التضاريس يصعب فيها تمييز العدو من الصديق.

وكثيرا ما يشن متشددون هجمات من الاراضي الباكستانية او يفرون اليها بعد هجوم عبر الحدود السهلة الاختراق التي لا تستطيع القوات التي يقودها حلف الأطلسي عبورها بموجب التفويض الممنوح لها من الامم المتحدة.

ومن الواضح ان الحادث قد يقوض جهود الولايات المتحدة لتحسين العلاقات مع باكستان حتى تتمكن اسلام اباد من المساعدة في تحقيق الاستقرار في افغانستان قبل انسحاب القوات القتالية التابعة لحلف الأطلسي من هناك بحلول نهاية عام 2014.

ويرى الباكستانيون ان الهجوم هو أحدث استفزاز من الولايات المتحدة التي اغضبت الجيش الباكستاني عندما نفذت قواتها الخاصة هجوما منفردا في باكستان اسفر عن مقتل زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن في مايو ايار.   يتبع