زعيم قبلي سوري: اشدت بالاسد تحت تهديد السلاح

Tue Jan 17, 2012 9:55pm GMT
 

اسطنبول 17 يناير كانون الثاني (رويترز) - اعتذر زعيم قبلي سوري اليوم الثلاثاء عن مساندة الرئيس بشار الاسد في التلفزيون الحكومي وقال ان بندقية كانت مصوبة الى رأسه حين ظهر على الشاشة العام الماضي.

وقال الشيخ نواف البشير الذي فر بعد ذلك الى تركيا انه في الواقع يريد الاطاحة بالحكومة السورية التي استخدمت العنف في قمع المحتجين المناهضين للاسد.

وتبرأ البشير الذي يتزعم قبيلة البقارة الرئيسية في محافظة دير الزور من تصريحاته التي تدعم الحكومة السورية وادلى بها قسرا في اكتوبر تشرين الاول بعد فترة في السجن.

وقال في مؤتمر صحفي في اسطنبول انه يعتذر للشعب السوري عن الكلمات التي قالها. واضاف انه يعلن الان انه لا يريد شيئا سوى الاطاحة بالنظام.

وظهر البشير اثناء المقابلة التي بثها التلفزيون السوري جالسا على مقعد ولم يظهر اي سلاح في اطار الصورة.

وقال البشير انه بعد اعتقاله في نهاية يوليو تموز امضى 72 يوما في السجن حيث ضغط عليه رجال الامن ليتعاون معهم بعدما هددوا بالحاق الاذى بعائلته.

واضاف انهم هددوا بأن يهدموا بالدبابات المنزل الذي تعيش فيه اسرته. وقال انه اشاد بعملية الاصلاح لكن حين كان يدلي بتعليقاته كانت بندقية مصوبة الى رأسه.

وقال الزعيم القبلي الذي يدين له بالولاء حوالي 1.2 مليون من ابناء البقارة انه بعد اطلاق سراحه فر الى تركيا عبر الحدود الجبلية.

ويقول مسؤولو الامم المتحدة ان اكثر من خمسة الاف شخص قتلوا في العنف في انحاء سوريا في حين تقول الحكومة ان 2000 من قواتها الامنية قتلوا.   يتبع