الأزهر يستنكر قمع المتظاهرين في سوريا ويطالب بنهاية للهجمات

Mon Aug 8, 2011 3:44pm GMT
 

القاهرة 8 أغسطس اب (رويترز) - استنكر شيخ الأزهر أحمد الطيب اليوم الاثنين قمع المظاهرات السلمية في سوريا مشددا على أن ما يحدث "مأساة" لا بد من وضع نهاية لها.

ويمثل بيان شيخ الأزهر بشأن الوضع في سوريا إضافة إلى الانتقاد الدولي والعربي لهجمات الجيش على مظاهرات الاحتجاج التي اندلعت قبل خمسة أشهر وتصاعد هذه الهجمات في الأسبوع الاخير مع استخدام الدبابات في مدينتي دير الزور وحمص.

وسارعت دول عربية في الأيام الاخيرة بتوجيه انتقادات لسوريا والتنصل من الرئيس بشار الأسد بعد أن كانت في السابق بطيئة في رد فعلها.

وأعلنت السعودية ودول عربية أخرى استدعاء سفرائها في دمشق للتشاور.

وجاء في بيان أصدره الطيب ونشرته وكالة أنباء الشرق الأوسط أن الأزهر يدعو إلى الكف عن "مواجهة الشعب الأعزل بالرصاص الحي وبالحديد والنار دون جدوى وعلى مدى شهور عدة أهدرت فيها أرواح وانتهكت فيها حرمات وأعراض."

وأضاف أن الأزهر يشعر بأن من حق الشعب السورى عليه أن يعلن "أن الأمر قد جاوز الحد وأنه لا مفر من وضع حد لهذه المأساة العربية الإسلامية."

وتابع أن ما يتعرض له الشعب السوري "من قمع واسع ومن استعمال لأقصى درجات العنف واعتقال وترويع يمثل مأساة إنسانية لا يمكن قبولها ولا يجوز شرعا السكوت عنها."

وذكرت الوكالة أن الأزهر أهاب بالقادة السوريين "أن يتداركوا الدماء المسفوكة والأسر المتشتتة والمصائر المهددة."

م أ ع - ع م ع (سيس)