مقترحات الاصلاح في البحرين تفشل في كسب دعم المعارضة

Thu Jul 28, 2011 6:23pm GMT
 

من اندرو هاموند

دبي 28 يوليو تموز (رويترز) - وافق عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى على اصلاحات برلمانية اليوم الخميس بعد قمع احتجاجات مؤيدة للديمقراطية ومنح مزيدا من الصلاحيات لمجلس النواب المنتخب لكنه ابقى على هيمنة مجلس الشورى الذي تعينه النخبة الملكية.

وكان الملك حمد بن عيسى يتحدث لهيئة عينتها الحكومة تسمى الحوار الوطني - شكلت لمعالجة الشكاوى العامة بعد انهاء العمل بالاحكام العرفية في مايو ايار- بعدما قدمت الهيئة مقترحاتها النهائية بشأن الاصلاحات.

وجاءت المقترحات اقل كثيرا مما طالبت به جماعات المعارضة والمحتجون في فبراير شباط ومارس اذار حين قمعت الاحتجاجات.

وانسحبت جمعية الوفاق وهي اكبر جماعة معارضة شيعية من الحوار الاسبوع الماضي ووصفته بأنه "مسرحية".

وقال العاهل البحريني في كلمة بثها التلفزيون "وفي سبيل أن تأخذ مرئيات التوافق الوطني طريقها نحو التفعيل عن طريق المؤسسات الدستورية فقد أمرنا السلطتين التنفيذية والتشريعية باتخاذ ما يلزم."

وأمر ايضا بزيادة في "رواتب موظفي الدولة من مدنيين وعسكريين والمتقاعدين" وهو اجراء يعيد للاذهان اجراء اتخذته السعودية في وقت سابق هذا العام بصرف توزيعات نقدية كبيرة لقطاعات اساسية من المجتمع في محاولة لمنع تمرد شعبي مثل الانتفاضات التي هزت دولا عربية أخرى هذا العام.

واستدعى الحكام السنة قوات من السعودية ودول خليجية اخرى في مارس اذار للمساعدة في قمع الاحتجاجات التي قادتها الأغلبية الشيعية التي تشكو من التمييز. وقالت الحكومة ان الاضطرابات طائفية ومدعومة من ايران الشيعية وهو ما نفاه شيعة البحرين.

وتضمن ملخص لمقترحات الحوار الوطني نشر اليوم الخميس دورا رقابيا اكبر لمجلس النواب المنتخب ولكن لم يتحقق تقدم بشأن النزاع الاساسي بخصوص توازن القوى بين مجلسي البرلمان.   يتبع