الإفراج عن شاليط وسجناء فلسطينيين في اتفاق لمبادلة الأسرى

Tue Oct 18, 2011 6:54pm GMT
 

(لإضافة كلمة مشعل في وداع مبعدين)

من نضال المغربي وجيفري هيلر

غزة/القدس 18 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - في اطار صفقة لمبادلة الأسرى عاد اليوم الثلاثاء الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط إلى إسرائيل في الوقت الذي أفرجت فيه إسرائيل عن 477 سجينا فلسطينيا بموجب اتفاق أشاع البهجة بين كثير من الأسر لكنه لم يفعل شيئا يذكر لحل صراع مستمر منذ عقود.

واستقبل شاليط (25 عاما) في إسرائيل بمشاعر غامرة بعد أن ظل في الأسر بقطاع غزة خمس سنوات بينما استقبل بضع مئات من السجناء الفلسطينيين من بين أكثر من الف سيطلق سراحهم بموجب الصفقة بالقبلات والأعلام في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة.

وقال شاليط الذي بدا هزيلا وكان يلهث في بعض الأحيان في مقابلة مع التلفزيون المصري أجريت قبل نقله إلى إسرائيل "أفتقد اسرتي كثيرا." وأضاف "آمل ان يدفع هذا الاتفاق قدما بالسلام بين إسرائيل والفلسطينيين."

لكن لم تظهر أي بادرة سواء من إسرائيل أو حماس تشير إلى أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه بوساطة مصرية يمكن أن يصبح نقطة بداية لحوار.

وردد عشرات الألوف من الأشخاص الذين شاركوا في تجمع حاشد في غزة في استقبال السجناء المفرج عنهم "الشعب يريد جلعاد جديد.. الشعب يريد جلعاد جديد" حاثين مقاتليهم على أسر مزيد من الجنود للمساعدة في الإفراج عن نحو 5000 فلسطيني ما زالوا محتجزين في إسرائيل.

وحذر رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في معرض ترحيبه بعودة شاليط السجناء الفلسطينيين المفرج عنهم من أنهم "سيضعون أرواحهم على أكفهم" إذا "عادوا الى الإرهاب".

وقال نتنياهو مدافعا عن الاتفاق إنه يشعر بالألم الذي يحسه أقارب الإسرائيليين الذين قتلوا بأيدي بعض الفلسطينيين المفرج عنهم لكن إنقاذ جندي من الأسر أمر ملزم دينيا.   يتبع