18 تموز يوليو 2011 / 19:24 / بعد 6 أعوام

استقالة مسؤول كبير ثان بالشرطة البريطانية بسبب فضيحة التنصت

(لإضافة استقالة يتس وتقليص جولة كاميرون في أفريقيا)

من كيث وير وبيتر جريفيث

لندن 18 يوليو تموز (رويترز) - استقال مسؤول كبير ثان بالشرطة البريطانية اليوم الاثنين بسبب فضيحة التنصت التي أحاطت بإمبراطورية روبرت مردوك الإعلامية وأحبرت رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون على الدفاع عن موقفه.

واستقال جون يتس مدير مكافحة الإرهاب في سكوتلنديارد بعد يوم واحد من استقالة قائد شرطة لندن. وتواجه الشرطة عاصفة من الأسئلة من البرلمان والناخبين بخصوص علاقة الضباط بصحف مردوك وتقاعسهم عن التحقيق في مزاعم تنصت صحيفة نيوز أوف ذا وورلد على اتصالات هاتفية.

واختصر كاميرون جولة تجارية يقوم بها في إفريقيا إلى يومين بدلا من أربعة أيام مع تزايد الضغط عليه في بريطانيا لمعالجة الفضيحة التي هزت ثقة البريطانيين في الشرطة والصحافة والقادة السياسيين. وينتظر أن يعود كاميرون في وقت متأخر غدا الثلاثاء.

وقال المتحدث باسم كاميرون ردا على سؤال عن سبب مضي رئيس الوزراء قدما في زيارته لجنوب إفريقيا ونيجيريا رغم الأزمة إن رئيس الوزراء يضطلع بعدد من الأدوار وعليه الكثير من المسؤوليات "من بينها الاقتصاد" وتشجيع قطاع الأعمال البريطاني.

وفي بريتوريا قال كاميرون اليوم إن البرلمان البريطاني قد يعقد جلسة طارئة يوم الأربعاء لبحث القضية.

واضاف "قد يكون من الصائب عقد اجتماع للبرلمان يوم الاربعاء لأتمكن من الإدلاء بالمزيد من التصريحات وإطلاع المجلس على الأجزاء الأخيرة من هذا التحقيق القضائي والرد على أي اسئلة تثار اليوم أو غدا."

واستقال اثنان من المسؤولين التنفيذيين العاملين لدى مردوك الاسترالي المولد وأحد أشهر أباطرة الإعلام الذي أغلق كذلك صحيفة نيوز اوف ذا ورلد التي كانت محور فضيحة التنصت على الهواتف وتخلى عن صفقة قيمتها 12 مليار دولار لشراء جميع اسهم بي.سكاي.بي لبث الاقمار الصناعية والتي تحقق ارباحا.

واعتقل ضباط في بريطانيا ريبيكا بروكس الرئيسة السابقة للذراع الصحفية البريطانية لنيوزكورب للاشتباه في ضلوعها في التنصت والفساد.

وقال متحدث باسمها ان بروكس التي كانت ترأس تحرير نيوز أوف ذا ورلد اطلق سراحها بكفالة عند منتصف ليل الأحد بعد نحو 12 ساعة من اعتقالها. وانكرت بروكس ارتكاب أي مخالفات.

ويقول محللون إن الأنظار تتطلع بدرجة أكبر إلى كاميرون ومردوك بشأن معالجتهما للأزمة في حين ينتظر أن يستجوب مردوك أمام لجنة برلمانية غدا الثلاثاء.

وبلغت الفضيحة درجة الغليان بسبب مزاعم عن التنصت على الهاتف المحمول لطفلة وقعت ضحية جريمة قتل.

واستقال بول ستيفنسون مفوض شرطة لندن أمس الأحد بعد تردد مزاعم عن أن ضباطا من الشرطة قبلوا اموالا من الصحيفة ولم يتخذوا إجراءات كافية للتحقيق في مزاعم بدأت الظهور منذ عام 2005.

وكان ما دفعه للاستقالة الكشف عن اقامته في منتجع فاخر كان نيل واليس نائب رئيس تحرير سابق لنيوز أوف ذا ورلد يعمل مستشارا للعلاقات العامة به. وعمل واليس كذلك مستشارا للشرطة وألقي القبض عليه الأسبوع الماضي بخصوص قضية التنصت على الهواتف.

وقال ستيفنسون في بيان بثه التلفزيون "لست على علم بمدى هذه الممارسة المشينة (التنصت على الهواتف)."

وقالت وزيرة الداخلية تيريزا ماي انها تشعر بالقلق بشأن احتمال تضارب المصالح في الشرطة التي تعرضت لانتقادات لأسلوب تعاملها مع التحقيقات في التنصت.

وقالت لهيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) "من المهم ان يكون هناك خط فاصل بين المحقق ومن يحقق معه."

ع ا ع - ع م ع (من)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below