امتداد الاحتجاجات في منطقة منتجة للنفط في قازاخستان

Sun Dec 18, 2011 9:30pm GMT
 

(لزيادة عدد القتلى وتفاصيل)

اكتاو (قازاخستان) 18 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - تصدت شرطة مكافحة الشغب لمئات المتظاهرين اليوم الأحد في الوقت الذي امتدت فيه اكبر احتجاجات تشهدها قازاخستان منذ عقود إلى عاصمة منطقة منتجة للنفط بغرب البلاد سقط فيها 15 قتيلا في اشتباكات.

وهذه أسوأ اضطرابات تشهدها قازاخستان في الأعوام العشرين التي مرت منذ استقلالها بانهيار الاتحاد السوفيتي. وتفجرت الاحتجاجات في منطقة مانجيستو يوم الجمعة عقب اقالة بعض عمال النفط.

وأعلن الرئيس نور سلطان نزارباييف حالة الطواريء لمدة 20 يوما في مدينة جاناوزين الواقعة في المنطقة نفسها. وقال مكتب النائب العام اليوم الأحد ان 14 شخصا قتلوا في اعمال الشغب هناك. وفي وقت متأخر مساء امس السبت قتل شخص وأصيب 11 آخرون في اشتباكات مع الشرطة في قرية شيتبي وبذلك ارتفع العدد الرسمي الاجمالي للقتلى الى 15 وللجرحى إلى 100.

ونادرا ما تندلع احتجاجات شعبية في قازاخستان وهي صاحبة اكبر اقتصاد في اسيا الوسطى واكبر منتج للنفط في المنطقة. وتدفقت على البلاد في عهد نزارباييف (71 عاما) الذي يحكم قازاخستان منذ استقلالها استثمارات اجنبية تزيد قيمتها على 120 مليار دولار لكنه لا يقبل أي معارضة ويضع الاستقرار قبل الحريات الديمقراطية.

وقال يرمحمد يرتيسباييف المستشار المقرب للرئيس ان "تمويلا خارجيا" اشعل اعمال الشغب لكنه امتنع عن الادلاء باي تفاصيل. وقال لرويترز هاتفيا ان الوضع "تحت السيطرة تماما".

وأضاف "لن تكون هناك ثورة على النمط العربي. يمكنكم أن تروا ان قازاخستان هادئة..سكان قازاخستان بكل أعراقهم المتعددة يؤيدون رئيس الدولة تماما."

وأضاف "هناك مظاهرة في اكتاو. وهناك أيضا مظاهرات في نيويورك والقاهرة... المواطنون لهم الحق في الاحتجاج ولذا فلندع جانبا استخلاص نتائج تتسم بالتعميم."

وتجمع زهاء 500 محتج صباح اليوم الأحد قرب الميدان الرئيسي في اكتاو وهي مدينة تطل على بحر قزوين على بعد نحو 2600 كيلومتر جنوب غربي العاصمة استانة وسكانها 160 الف نسمة.   يتبع