تركيا تثير امكانية الخيار العسكري ضد سوريا وروسيا تدعو للحذر

Tue Nov 29, 2011 3:24pm GMT
 

من دارين بتلر وناستاسيا استراشيوسكايا

اسطنبول/موسكو 29 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - اثارت تركيا اليوم الثلاثاء خيار التدخل العسكري في جارتها سوريا في حين رفضت روسيا حتى فرض حظر للسلاح بينما تحاول دمشق وضع حد للاحتجاجات المناهضة للحكومة.

ومما يبرز الانقسامات بين القوى الكبرى بشأن كيفية التصدي لاراقة الدماء في سوريا قال وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو ان انقرة مستعدة "لأي سيناريو". ومن جانبه قال وزير الخارجية الروسي انه حان الوقت لوقف توجيه انذارات لدمشق.

وتواجه سوريا عقوبات اقتصادية متزايدة وإدانة بسبب ما تسميه الأمم المتحدة "انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان" لكن الرئيس بشار الأسد لا يظهر أي مؤشر على الإذعان للضغوط لإنهاء قمعه العسكري للمحتجين الذين يطالبون بالإطاحة به.

وتستبعد القوى الغربية منذ فترة طويلة اي تدخل في سوريا على غرار ما حدث في ليبيا لوقف الحملة التي يعتقد انها اودت بحياة اكثر من 3500 الف شخص خلال ثمانية اشهر.

لكن وزير الخارجية التركي اشار الى ان القوة العسكرية لا تزال خيارا وان كان بعيدا على ما يبدو اذا لم يستمع الاسد الى النداءات بوقف العنف.

وقال داود أوغلو لتلفزيون (كانال 24) "إذا استمر القمع فإن تركيا مستعدة لأي سيناريو. أتمنى ألا يكون التدخل العسكري ضروريا أبدا. على النظام السوري أن يجد وسيلة للتصالح مع شعبه."

واثار داود أوغلو احتمال إنشاء منطقة عازلة في سوريا إذا ادى العنف الى فيضان من اللاجئين وهي فكرة استخدمتها انقرة داخل شمال العراق خلال حرب الخليج الاولى عام 1991.

وفي حين كان قصف حلف شمال الاطلسي لليبيا حاسما في مساعدة المعارضين على الاطاحة بمعمر القذافي تتخذ القوى الغربية نهجا اكثر حذرا بشأن سوريا التي تقع في قلب صراعات الشرق الاوسط وتشترك في الحدود مع اسرائيل ولبنان وتحتفظ بعلاقات قوية مع ايران.   يتبع