اطلاق صواريخ على الحدود اللبنانية الاسرائيلية

Tue Nov 29, 2011 2:59pm GMT
 

(لاضافة محلل وتفاصيل)

بيروت 29 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - شهدت الحدود اللبنانية الاسرائيلية تبادلا لاطلاق الصواريخ اليوم الثلاثاء في أول هجوم من نوعه منذ عام 2009 ويأتي في وقت يتزايد فيه التوتر الاقليمي بشأن سوريا وبرنامج ايران النووي.

وقالت قوة الامم المتحدة العاملة في لبنان (يونيفيل) ان صاروخا واحدا على الاقل اطلق على شمال اسرائيل مما دفع الجيش الاسرائيلي الى الرد على النيران. وقال الجيش اللبناني ان اسرائيل اطلقت بالمقابل اربعة صواريخ على لبنان.

وقالت اجهزة اعلام اسرائيلية ان مبنيين في منطقة الجليل الغربي أصيبا بأضرار ولكن لم ترد انباء عن وقوع اصابات في الهجوم. وقال سكان انهم سمعوا انفجارين وان المنازل اهتزت.

وقال الجيش اللبناني انه نشر قوات اضافية ودوريات في منطقة رميش في لبنان على بعد كيلومترين فقط من الحدود حيث تم العثور على منصة الصواريخ. وقالت اليونيفيل انها تفقدت مع الجيش منطقة الحدود.

وقال تيمور جوكسل المحلل الامني والمتحدث السابق باسم قوات اليونيفيل في لبنان ان الهجوم لم يكن يحمل سمات حزب الله الشيعي المدعوم من سوريا وايران والذي خاض حربا حدودية مع اسرائيل استمرت 34 يوما في العام 2006.

لكنه قال ان الهجوم لم يكن عاديا لانه اولا كان من قرية مسيحية لا تعتبر عادة موقعا لاطلاق الصواريخ وثانيا لان السلاح المستخدم هو صاروخ من نوع جراد الأطول مدى والأكثر دقة في إصابة الهدف من الصواريخ القديمة ذات المدى الاقصر التي تطلق عشوائيا.

وقال جوكسل "هذا يبدو اكثر خطورة. نوع الصواريخ واستهداف المستوطنات يشير الى انهم لا يريدون فقط اثارة الضجة بل انهم استهدفوا شيئا ولم يكونوا ليمانعوا بحدوث اصابات. كان يمكن لهذه ان تحدث ضررا كبيرا جدا."

وساد الهدوء بدرجة كبيرة الحدود اللبنانية الاسرائيلية في السنوات القليلة الماضية لكن البعض ساورهم القلق من امكان امتداد التوتر بعد الاحتجاجات المستمرة منذ أشهر في سوريا ضد الرئيس بشار الاسد وتشديد العقوبات الغربية على ايران بسبب برنامجها النووي.   يتبع