قطاع الآثار بمصر يعلن قائمة بالمواقع المهددة لتشجيع عمل البعثات

Sun Oct 9, 2011 2:58pm GMT
 

القاهرة 9 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - بعد يوم واحد من الإعلان عن استئناف عمل 11 بعثة ومركز أبحاث أثري أجنبي في مجالي الترميم والتنقيب بجنوب مصر قال المجلس الأعلى للآثار اليوم الأحد إنه سيعد قائمة بالمواقع الأثرية المهددة في الوجه البحري لتشجيع البعثات المحلية والأجنبية على العمل فيها.

وكان العمل في المواقع الأثرية توقف منذ اندلاع الانتفاضة الشعبية التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك في 11 فبراير شباط. وتعرضت بعض المواقع والمتاحف والمخازن الأثرية للنهب والتخريب في غياب أمني أعقب بدء الاحتجاجات.

وأعلن المجلس الأعلى للآثار أمس السبت أن الفترة القادمة ستشهد تعاونا مع بعثات ستعمل في بعض المواقع الأثرية وخصوصا مدينة الأقصر الواقعة على بعد 690 كيلومترا جنوبي القاهرة والتي كانت عاصمة لمصر فيما يسميه مؤرخون وأثريون بعصر الإمبراطورية المصرية (1567-1085 قبل الميلاد).

وتنتمي هذه البعثات لمراكز علمية متخصصة من بولندا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا وسويسرا واليابان وبلجيكا وفرنسا والولايات المتحدة.

وقال مصطفى أمين الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار اليوم الأحد في بيان إن المجلس سيعلن في الأيام القادمة في موقعه الإلكروني قائمة بالمواقع الأثرية المهددة "ببعض المخاطر" على رأسها الزحف العمراني في محافظات الوجه البحري.

وأضاف أن من شأن الإعلان عن هذه المواقع المهددة "تشجيع البعثات المصرية والأجنبية" على دعم العمل الأثري مثل التسجيل العلمي والمسح الأثري والنشر العلمي "في ظل ما تتعرض له منطقة الدلتا والوجه البحري من زحف عمراني وتوسعات في المناطق الصحراوية والتعديات."

وأوضح أن التعديات تهدد "الكنوز (الأثرية)... سواء المدفونة تحت الأرض أو المكتشفة" في الوجه البحري الذي قال إنه يتعرض للإهمال في حين تركز عمل البعثات الأجنبية والمصرية بمحافظات الوجه القبلي في الفترات السابقة.

س ق - ع م ع (ثق)