هيئة مراقبة: الجيش السوداني يحشد قواته في ولاية جنوب كردفان

Sun Jun 19, 2011 9:44pm GMT
 

الخرطوم 19 يونيو حزيران (رويترز) - قالت جماعة تراقب الاوضاع في السودان ان صورا التقطت بالاقمار الصناعية اظهرت حشودا لجيش شمال السودان في ولاية جنوب كردفان واتهم متمردون في دارفور الخرطوم بمهاجمتهم بمركبات عسكرية وطائرات حربية اليوم الأحد.

وولاية جنوب كردفان الواقعة على الحدود مع الجنوب من بين نقاط التوتر مع تأهب جنوب السودان للانفصال في التاسع من يوليو تموز.

وقالت جماعة ساتلايت سنتينل بروجكت ان صورا جديدة التقطت يوم الجمعة بالاقمار الصناعية اوضحت ان القوات المسلحة السودانية تسيطر على كادقلي عاصمة جنوب كردفان وان الاف المدنيين نزحوا عن ديارهم.

وأضافت ان الصور "توضح حشدا من القوات المسلحة السودانية للمدفعية والمركبات الخفيفة ووسائل النقل الثقيلة من الانواع المستخدمة في حمل دبابات والجنود والذخيرة."

واتسعت رقعة القتال بين القوات المسلحة السودانية والجماعات المتحالفة مع الجنوب في جنوب كردفان منذ الخامس من يونيو حزيران. وتقول الامم المتحدة ان عشرات الالاف فروا من ديارهم.

وقال المتحدث باسم القوات المسلحة السودانية الصوارمي خالد ان الجيش لا يعتزم التصعيد في ولاية جنوب كردفان لكنه سيواصل القتال للقضاء على تمرد مسلح قائلا ان الجيش يقاتل الان بصورة اشد ضراوة للسيطرة على كل المنطقة في ولاية جنوب كردفان.

وتقول جماعة ساتلايت سنتينل بروجكت التي اسسها العام الماضي الممثل الامريكي جورج كلوني وناشطون اخرون ان مشروعها يهدف إلى تجنب استئناف القتال وارتكاب الفظائع في السودان من خلال نشر صور تلتقط بالاقمار الصناعية ويتم تجميعها وتحليلها بمساعدة وكالة تابعة للامم المتحدة.

وجنوب كردفان هي منطقة انتاج النفط الرئيسية الوحيدة التي ستظل ضمن الشمال بعد انفصال الجنوب. ويعيش فيها الاف المقاتلين الذين حاربوا ضد الخرطوم خلال الحرب الاهلية الاخيرة وكثير منهم من منطقة جبال النوبة.

ويقول مسؤولون في الحركة الشعبية لتحرير السودان المهيمنة في الجنوب ان الاشتباكات بدأت عندما حاول الجيش السوداني نزع سلاح المقاتلين هناك. وأنحى مسؤولون في شمال السودان باللائمة على جماعات متحالفة مع الجنوب في بدء القتال بعد الاعلان عن فوز مسؤول من حزب المؤتمر الوطني الحاكم في الشمال في انتخابات حاكم الولاية الشهر الماضي.   يتبع