المساعدات تتدفق على طرابلس مع توقف القتال

Mon Aug 29, 2011 9:56pm GMT
 

من توم مايلز

جنيف 29 أغسطس اب (رويترز) - قالت منظمات اغاثة اليوم الاثنين ان مستشفيات طرابلس اجتازت اسوأ مرحلة بعد ان فتح انتهاء القتال في العاصمة الليبية الباب امام فيض من المساعدات ومكن العاملين الطبيين من العودة الى العمل.

وفي عودة سريعة الى الحياة الطبيعية ترحب المستشفيات باستقبال المرضى مرة اخرى حتى مستشفى ابو سليم الذي عثر فيه على 75 جثة بعد فرار العاملين من القتال في المنطقة.

وقال روبن وودو وهو متحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الاحمر في طرابلس "هذا المستشفى لم يفتح إلا امس وبدأ يعمل. تم تطهير المكان وكل شيء يفترض انه في مكانه الان."

وفي الاسبوع الماضي قالت وكالات مثل اللجنة الدولية للصليب الاحمر وأطباء بلا حدود ومنظمة الصحة العالمية ان هناك حاجة الى دخول مساعدة خارجية الى المدينة على وجه السرعة لتجنب كارثة لكن التحرك في شوارع طرابلس ينطوي على مخاطرة كبيرة.

وقالت اويفا بورياتشي نائب مدير برنامج الطواريء بمنظمة اطباء بلا حدود "تم تجنب اسوأ الاحتمالات." واضافت "الوضع يتحسن بطريقة مذهلة وبسرعة."

وقال وودو ان الوضع الامني يتطور ويصبح طبيعيا لان معظم اجزاء المدينة لا تشهد الان قتالا.

وأضاف "لذلك فما نراه هو خروج مزيد من الناس الى الشوارع. المتاجر تفتح ابوابها وتعود الحياة ببطء الى نوع من الحياة الطبيعية."

ورغم ان العنف في طرابلس لم يتوقف تماما فقد طمأن السلام النسبي منظمات الاغاثة الى امكان التوجه الان الى العاصمة وانقاذ الاجانب الذين تقطعت بهم السبل وتزويد المستشفيات بالامدادات وتخفيف العبء عن العاملين الطبيين الذين اصابهم الاجهاد.   يتبع