زعيم الاشتراكيين: الانتخابات تضع عضوية اليونان في اليورو على المحك

Fri May 4, 2012 7:11pm GMT
 

4 مايو ايار (رويترز) - قال الزعيم الاشتراكي ايفانجيلوس فينيزيلوس للناخبين اليوم الجمعة إن اليونان قد تضطر لترك اليورو إذا تقاعسوا عن دعمه في الانتخابات العامة التي تجرى يوم الأحد.

وجاءت هذه المناشدة الأخيرة قبل الانتخابات عقب تحذير شديد أطلقه وزير المالية الألماني فولفجانج شيوبله الذي قال في وقت سابق إن على الحكومة اليونانية المقبلة أن تلتزم بالتعهدات التي قطعتها أُثينا مقابل الحصول على حزمة إنقاذ دولية بقيمة 130 مليار يورو وإذا لم تفعل فعليها "تحمل العواقب".

ومتحدثا امام بضعة آلاف من أنصاره الذين تجمعوا لسماع نداءاته الأخيرة لطلب التأييد في الساحة الواقعة أمام البرلمان قال فينيزيلوس "يوم الأحد سيكون مصير شعبنا على المحك."

وتابع قائلا "يوم الأحد سيقرر إن كنا سنبقى في أوروبا واليورو... ام سندفع البلاد الي طريق الافلاس وشعبها الي الفقر."

ويقول صندوق النقد الدولي والاتحاد الأوروبي والبنك المركزي الأوروبي إن الانتخابات التي ستجرى في السادس من مايو ايار الجاري قد تعرض للخطر اجراءات التقشف والإصلاحات التي يتعين على اليونان تنفيذها للحصول على الأموال اللازمة لسداد ديونها ودعم اقتصادها المتعثر والتي تتضمن تخفيضات جديدة في الانفاق بقيمة 11.7 مليار يورو يتعين تحقيقها في يونيو حزيران.

وقال شيوبله في كلمة ألقاها خلال لقاء نظمه حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي الحاكم في ألمانيا "يتعين على الحكومة القادمة في اليونان أن تلتزم بتعهدات البلاد... إذا صوت الناخبون اليونانيون لأغلبية لا تحترم تلك الاتفاقات فعلي اليونان أن تتحمل العواقب."

وحزب الديمقراطية الجديدة المحافظ والحزب الاشتراكي الذي يتزعمه فينيزيلوس هما الحزبان الكبيران الوحيدان في اليونان اللذان يدعمان برنامج الإنقاذ ومن المتوقع أن يحاولا تشكيل تحالف بعد الانتخابات لمواصلة تطبيق البرنامج.

وسيكون الحزبان في الصدارة لكن هيمنتهما السابقة تضررت من مشاعر الغضب بسبب المعاناة الاقتصادية وليس من المؤكد هل يستطيعان الفوز بأصوات كافية ليحكما البلاد بدون دعم خارجي.

(إعداد عبد المنعم هيكل للنشرة العربية - تحرير وجدي; الالفي- هاتف 0020225783292)