صحيفة: لجنة إماراتية تقترح خفض أسعار الوقود

Mon May 7, 2012 1:06pm GMT
 

دبي 7 مايو ايار (رويترز) - قالت صحيفة جلف نيوز الإماراتية اليوم الإثنين نقلا عن لجنة تابعة لمجلس استشاري إن أسعار الوقود في الإمارات العربية المتحدة مرتفعة للغاية ويتعين خفضها لتعادل المستويات في دول خليجية أخرى.

ونقلت الصحيفة عن تقرير اللجنة قوله إن اسعار البنزين في الإمارات هي ثالث أعلى اسعار في العالم العربي بعد سوريا وتونس وهو ما لا يلائم دولة تملك سابع اكبر احتياطيات نفطية على مستوى العالم وحجمها 97.8 مليار برميل أو 6.65 بالمئة من الاحتياطيات العالمية.

واقترحت اللجنة خفض أسعار الوقود في الإمارات والتي قالت انها من أعلى خمسة أسعار على مستوى العالم سواء عن طريق دعم نقدي مباشر للإماراتيين او دعم عام للمنتجات البترولية.

ومن المقرر أن يناقش المجلي الوطني الاتحادي وهو كيان استشاري للحكومة لا يمكنه المبادرة بعرض قوانين الاقتراح غدا الثلاثاء. ويتعين عليه أن يصوت على الاقتراح قبل رفعه إلى الحكومة.

ونقلت الصحيفة عن محمد احمد المر رئيس المجلس قوله "الإماراتيون أقلية وغالبية السكان ستستفيد من الاقتراح."

والدعم الكبير لاسعار البنزين سمة مميزة لنظم الرعاية الاجتماعية من المهد إلى اللحد المطبقة في دول الخليج. ورفعت الإمارات التي لم تتاثر بموجة من الاضطرابات الاجتماعية التي اجتاحت منطقة الشرق الأوسط العام الماضي أسعار الوقود بنسبة 26 بالمئة في عام 2010.

وتحدد الإمارات سعر البنزين عند حد اقصى 1.72 درهم (0.47 دلار) للتر وهو مجرد نسبة ضئيلة مما يدفعه باعة التجزئة لشرائه من السوق العالمية واقل بكثير من سعره في أوروبا. وعلى سبيل المثال ارتفع متوسط سعر التجزئة في لندن الشهر الماضي إلى 2.23 دولار للتر.

ونقلت الصحيفة عن أحمد علي الزعبي وهو عضو من الشارقة قوله "ارتفاع أسعار البنزين والوقود يؤثر بشدةعلى حياة اصحاب الدخول المنخفضة والمتوسطة ناهيك عن تنمية البلد بأسره."

وسعر البنزين في السعودية البالغ 0.16 دولار للتر هو ثاني أرخص سعر على مستوى العالم بعد فنزويلا في حين يبلغ سعره في قطر 0.19 دولار للتر أي أقل بكثير من متوسطه في منطقة الشرق الأوسط البالغ 0.59 دولار للتر وفقا لبيانات البنك الدولي.

وقالت الصحيفة إن وزير النفط الإماراتي محمد بن ظاعن الهاملي كان قد عارض الأمر دافعا بأن الدعم وصل بالفعل إلى 1.20 درهم للتر وباعة التجزئة يتكبدون خسائر منذ عام 2003. (إعداد لبنى صبري للنشرة العربية - تحرير أحمد إلهامي)