السعودية تخوض غمار تجارة النفط الجديدة عليها

Thu May 10, 2012 12:08pm GMT
 

من بيج ماكي

لندن 10 مايو أيار (رويترز) - تعد السعودية أكبر مصدر للنفط في العالم قوة مهيمنة منذ فترة طويلة في سوق النفط لكنها لم تكن قط من تجار النفط.

غير أن الوضع يتغير الآن إذ تسعى الرياض للبناء على قوتها التكريرية لتدير تجارتها بنفسها - فتبيع وتشتري البنزين وزيت الغاز وغيرها من أنواع الوقود لموازنة احتياجات نظامها الذي يتوسع باطراد ولتحقق ارباحا من ذلك.

حتى ان شركة سعودية جديدة هي ارامكو لتجارة المنتجات البترولية بدأت تخوض غمار الأدوات المشتقة مثل العقود الآجلة في تغير واضح في ثقافة الأعمال المحافظة التي تتسم بها الرياض.

وقال سعيد الحضرمي الرئيس التنفيذي لأرامكو لتجارة المنتجات البترولية في مؤتمر عن الطاقة في البحرين هذا الأسبوع "نحن نحول أسلوب تفكيرنا من أسلوب تفكير مصدر عملاق للطاقة للتركيز على القيمة المضافة للمنتجات عن طريق التجارة."

والتجارة النفطية مكمل طبيعي لطموحات الرياض المتعلقة بزيادة طاقتها التكريرية إلى مثليها لتبلغ ثماينة ملايين برميل يوميا خلال عشر سنوات.

وسيوفر فائض انتاج المملكة من المنتجات المكررة كميات كافية للتجارة في السوق الفورية العالمية ويدر أرباحا.

وقال الحضرمي "نعتقد ان فائض الطاقة التكريرية يوفر فرصا كبيرة."

وفي وقت تدير فيه شركات النفط الغربية الكبرى ظهرها لعمليات التكرير تسعى شركة النفط الحكومية السعودية أرامكو لأن تصبح أكبر شركة متكاملة للطاقة في العالم تتولى كل مراحل سلسلة الامداد من البئر إلى المستهلك النهائي.   يتبع