تصاعد حدة الاشتباكات في سوريا والمعارضة تجتمع في الخارج

Sat May 12, 2012 4:33pm GMT
 

من من اريكا سولومون

بيروت 12 مايو ايار (رويترز) - قال نشطاء ان معارضين مسلحين اشتبكوا مع قوات الجيش في شمال سوريا اليوم السبت بينما اجتمع معارضون سوريون في الخارج في محاولة لتوحيد صفوفهم وتقديم أنفسهم كبديل ذي مصداقية للرئيس السوري بشار الاسد.

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان ان قتالا وقع في محافظة ادلب بشمال البلاد على الحدود مع تركيا والتي تعد احدى مراكز الانتفاضة المستمرة منذ 14 شهرا ضد حكم الاسد.

وقال المرصد السوري ومقره بريطانيا ان الاشتباكات العنيفة تدور بين قوات النظام السوري ومنشقين عن الجيش وان اصوات الانفجارات سمعت اعقبها دوي اطلاق النار من جانب قوات الأمن باستخدام المدافع الرشاشة الثقيلة والمتوسطة.

واستمر العنف على الرغم من وقف اطلاق النار الذي اعلن قبل شهر بوساطة من المبعوث الدولي كوفي عنان ووجود مراقبين تابعين للامم المتحدة بلغ عددهم حتى الان نحو 150 مراقبا.

وتوافد قادة معارضون في الخارج على روما في محاولة لتعزيز موقف المجلس الوطني السوري المنقسم على نفسه والذي يسعى للحصول على المساعدات الدولية في الصراع ضد الاسد.

وحالت الخلافات السياسية داخل المجلس الوطني السوري دون حصوله على الدعم الدولي الكامل . وقال اعضاء تنفيذيون لرويترز انهم قد يختاروا رئيسا جديدا للمجلس او يعيدوا هيكلة المجلس في محاولة للحصول على تأييد اوسع.

وفي دمشق تجمعت الحشود لتشييع 55 شخصا قتلوا في انفجارين متزامنين في العاصمة يوم الاربعاء في اعنف هجوم من نوعه منذ بدء الانتفاضة.

واقتربت الاضطرابات - التي كانت قاصرة لفترة طويلة على المدن الاقليمية والريف - من العاصمة ومن حلب المدينة التجارية التي لم تكن قد شهدت كثيرا من أحداث الانتفاضة.   يتبع