12 أيار مايو 2012 / 16:37 / بعد 5 أعوام

تصاعد حدة الاشتباكات في سوريا والمعارضة تجتمع في الخارج

من من اريكا سولومون

بيروت 12 مايو ايار (رويترز) - قال نشطاء ان معارضين مسلحين اشتبكوا مع قوات الجيش في شمال سوريا اليوم السبت بينما اجتمع معارضون سوريون في الخارج في محاولة لتوحيد صفوفهم وتقديم أنفسهم كبديل ذي مصداقية للرئيس السوري بشار الاسد.

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان ان قتالا وقع في محافظة ادلب بشمال البلاد على الحدود مع تركيا والتي تعد احدى مراكز الانتفاضة المستمرة منذ 14 شهرا ضد حكم الاسد.

وقال المرصد السوري ومقره بريطانيا ان الاشتباكات العنيفة تدور بين قوات النظام السوري ومنشقين عن الجيش وان اصوات الانفجارات سمعت اعقبها دوي اطلاق النار من جانب قوات الأمن باستخدام المدافع الرشاشة الثقيلة والمتوسطة.

واستمر العنف على الرغم من وقف اطلاق النار الذي اعلن قبل شهر بوساطة من المبعوث الدولي كوفي عنان ووجود مراقبين تابعين للامم المتحدة بلغ عددهم حتى الان نحو 150 مراقبا.

وتوافد قادة معارضون في الخارج على روما في محاولة لتعزيز موقف المجلس الوطني السوري المنقسم على نفسه والذي يسعى للحصول على المساعدات الدولية في الصراع ضد الاسد.

وحالت الخلافات السياسية داخل المجلس الوطني السوري دون حصوله على الدعم الدولي الكامل . وقال اعضاء تنفيذيون لرويترز انهم قد يختاروا رئيسا جديدا للمجلس او يعيدوا هيكلة المجلس في محاولة للحصول على تأييد اوسع.

وفي دمشق تجمعت الحشود لتشييع 55 شخصا قتلوا في انفجارين متزامنين في العاصمة يوم الاربعاء في اعنف هجوم من نوعه منذ بدء الانتفاضة.

واقتربت الاضطرابات - التي كانت قاصرة لفترة طويلة على المدن الاقليمية والريف - من العاصمة ومن حلب المدينة التجارية التي لم تكن قد شهدت كثيرا من أحداث الانتفاضة.

واعلنت جبهة النصرة لأهالي الشام الاسلامية غير المعروفة يوم السبت في بيان نشرته على موقع يوتيوب مسؤوليتها عن تفجيري دمشق الاخيرين. لكن التصوير الذي عرضته الجماعة لم يتضمن اي دليل قاطع على قيام الجماعة بالتفجيرين.

ولم تعرض الجبهة تصويرا للتفجيرين او لما يقدر بنحو طن من المتفجرات استخدمت في كل تفجير.

واشارت حكومة الاسد إلى العدد المتزايد للتفجيرات في مراكز المدن كدليل على انها تواجه جماعات متشددة مدعومة من الخارج لا انتفاضة شعبية.

وينفي نشطاء محليون والجيش السوري الحر الذي يهاجم الاهداف العسكرية وقوافل الجيش بشكل دائم قيامهم بشن الهجمات التفجيرية. وتتهم المعارضة الحكومة بتدبير هذه التفجيرات لافساد صورة معارضيها.

وبدأت الانتفاضة السورية باحتجاجات سلمية لكنها تحولت إلى العنف بعد ان بدأ المعارضون في حمل السلاح في مواجهة الحملة الامنية العنيفة التي شنتها قوات الاسد عليهم. وقتل اكثر من 9000 شخص على ايدي قوات الامن بينما تقول الحكومة ان 2600 من افراد قوات الامن قتلوا على ايدي المعارضة.

ويقول المرصد السوري لحقوق الانسان ان نحو 900 شخص قتلوا منذ بدء سريان وقف اطلاق النار في 12 ابريل نيسان.

وقال نشطاء معارضون ان قوات الامن قصفت مناطق في ادلب وفي حمص التي شهدت اعنف جولات القتال خلال الانتفاضة ضد الاسد.

وقال المرصد ان اثنين على الاقل من سكان ادلب قتلوا عندما هاجمت قوات الامن قرى قريبة من مواقع الاشتباكات او اطلقت قذائف المورتر من نقاط التفتيش العسكرية.

وفي مناطق اخرى من ادلب قال المرصد ان اربعة جنود قتلوا واصيب سبعة آخرون عندما هاجم معارضون مسلحون قافلة من ناقلات الجند المصفحة.

وقال معارض مسلح متحدثا إلى رويترز عبر سكايب ان الجيش السوري الحر لا ينتهك وقف اطلاق النار لكنه يرد على الهجوم. وقال مراقبون من الامم المتحدة ان الجانبين ينتهكان اتفاق وقف اطلاق النار.

وقال المعارض المسلح الذي قال انه يختبئ قرب موقع هجوم الجيش في ادلب ”نحن لا نسمع اصوات القصف فحسب ولكن يمكننا ان نرى المدافع الالية .. لقد اصيب رجلان او اربعة.“

وذكرت الوكالة العربية السورية للانباء اسماء 22 من قوات الامن الذين قالت انهم دفنوا اليوم السبت بعد مقتلهم في مناطق متعددة في البلاد من بينها ادلب وحمص ودمشق.

وقالت الوكالة ان ”الشهداء ضحوا بدمائهم وارواحهم من اجل الوطن“ وانهم رفضوا السماح ”للارهابيين المسلحين“ وهؤلاء الذين يدعمونهم في الخارج بالتعدي على سوريا وتدميرها. (إعداد ابراهيم الجارحي للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below