أمريكا تحقق في خسائر جيه.بي مورجان والمساهمون يدعمون ديمون

Tue May 15, 2012 7:59pm GMT
 

من ديفيد هنري

تامبا (فلوريدا) 15 مايو ايار (رويترز) - فتح مكتب التحقيقات الاتحادي الأمريكي تحقيقا في الخسائر التي تكبدها بنك جيه.بي مورجان تشيس اند كو من صفقات تداول ما يزيد الضغط على البنك بعد اعلان لجنة الأوراق المالية والبورصات ومجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي) إنهما يحققان في الممارسات الخاطئة التي أدت إلى تلك الخسائر.

لكن الرئيس التنفيذي جيمي ديمون حظي في الوقت نفسه بدعم المساهمين في الجمعية العمومية السنوية في تامبا بولاية فلوريدا اليوم الثلاثاء إذ رفضوا مقترحا بفصل منصبي الرئيس التنفيذي ورئيس مجلس الإدارة.

ومنح المساهمون تصريحا لديمون بالمضي قدما لكن الضغوط تزايدت على البنك لاستعادة جزء من ملايين الدولارات دفعها لمسؤولين أداروا أنشطة التداول. وقال ديمون إن البنك سيتخذ إجراءات تأديبية بحق من تسببوا في الخسائر.

وقال للصحفيين بعد الجمعية العمومية "سنفعل الصواب. ربما يتضمن ذلك استرداد مكافآت تم دفعها لمسؤولين تنفيذيين كبار."

ورغم ذلك لم يتضح موعد تنفيذ أي من تلك الخطوات ويمكن أن تضيف التحقيقات المتعددة مزيدا من التعقيدات. ووصف مصدر مطلع التحقيق الذي فتحه مكتب التحقيقات الاتحادي في نيويورك بأنه لا يزال في مرحلة تمهيدية.

وتنظر بعض الدوائر إلى التحقيق على أنه ضروري نظرا للجدل الدائر في واشنطن حول تنظيم وإصلاح البنوك وقال أحد الخبراء إن التحقيق يزيد من مستوى القلق بشأن ما حدث.

وقال إريك جوردون أستاذ القانون بجامعة ميشيجان "يبحث مكتب التحقيقات الاتحادي عن دليل على جرائم ويتعقب أشخاصا يدعي أنهم مجرمون. يريدون إرسال أشخاص إلى السجن. تحقق لجنة الأوراق المالية والبورصات في جميع الممارسات الخاطئة وتفرض غرامات وهو ما يثير خوفا أقل مما يثيره تحقيق المكتب الاتحادي."

وفي واشنطن قال وزير الخزانة تيموثي جايتنر إن خسائر جيه.بي مورجان تؤكد الحاجة للإصلاح.   يتبع