سوريا ترفع سعر الوقود في ظل نقص الإمدادات

Wed May 16, 2012 11:48am GMT
 

عمان 15 مايو ايار (رويترز) - رفعت سوريا سعر الوقود المدعوم بمقدار الربع بعدما رفعت أسعار الكهرباء لمثليها في ظل نقص ناجم عن تراجع الواردات أصبح يهدد القطاع الصناعي ومحصول القمح القادم وفي الوقت الذي يتزايد فيه استهلاك الجيش للوقود.

وقالت مصادر تجارية دولية إن سوريا تواجه توقفا في واردات وقود الديزل الضروري لتشغيل المركبات الثقيلة بما في ذلك دبابات الجيش مع انقطاع تدفق الشحنات من روسيا ودول اخرى خلال الأسابيع الأخيرة.

ويعاني السوريون من نقص في امدادات الوقود منذ شهور بعدما دفعت العقوبات الغربية معظم شركات النفط الأوروبية لوقف علاقاتها التجارية مع دمشق.

ورفعت الحكومة سعر لتر زيت الغاز وهو وقود رئيسي يستخدم كبديل لوقود الديزل وزيت التدفئة إلى 20 ليرة (31 سنتا) من 15 ليرة في أول تغيير لسعر الوقود منذ مايو ايار من العام الماضي حينما خفضته السلطات بنفس النسبة.

ونشر الموقع الالكتروني لوكالة الانباء السورية هذا الاعلان اليوم الأربعاء.

وتأتي زيادة السعر بعدما رفعت الحكومة الأسبوع الماضي سعر الكهرباء إلى مثليه بالنسبة للقطاع الصناعي وهو ما حذر صناعيون من أنه سيوجه ضربة لكثير من المصانع التي تعاني بالفعل بسبب الاضطرابات.

ونقلت وسائل اعلامية محلية عن فارس شهابي رئيس غرفة الصناعة في حلب قوله إن ذلك سيضر بالصناعة التي تمنى بخسائر بالفعل وقد يؤدي لاغلاق مصانع.

وبررت السلطات زيادات الأسعار بأنها اجراء للحد من التهريب وتعزيز ايرادات الحكومة قائلة إن التكلفة السنوية للدعم تجاوزت 250 مليار ليرة. وتقول سوريا إنها تدعم نحو ثلثي تكلفة زيت الغاز.

ويضر نقص زيت الغاز بالفعل بالصناعات المحلية.   يتبع