زعماء مجموعة الثماني يدعمون اليونان ويتعهدون بعلاج الازمة المالية

Sun May 20, 2012 8:35am GMT
 

من من جيف ميسون ولورا ماكلنيس

كامب ديفيد (ماريلاند) 20 مايو ايار (رويترز) - ابدى زعماء العالم مساندتهم لبقاء اليونان داخل منطقة اليورو وتعهدوا بأخذ جميع الاجراءات الضرورية للتصدي للازمة المالية وفي ذات الوقت احياء الاقتصاد العالمي الذي يواجه تهديدا متزايدا جراء ازمة الدين في منطقة اليورو.

وايدت قمة الدول الصناعية الثماني الكبري تأييدا قويا السعي لموازنة برامج التقشف الاوروبية- التي تدعمها المستشارة الالمانية انجيلا ميركل منذ فترة طويلة - من خلال جولة جديدة من التحفيز علي غرار النموذج الامريكي بوصفه امرا حيويا لعلاج اقتصادات منطقة اليورو المعتلة.

ولكن كان من الواضح ان الانقسامات باقية.

وجاء في البيان المشترك الذي اصدره الزعماء في اجتماعهم بمنتجع كامب ديفيد الرئاسي بولاية ماريلاند امس السبت "نلتزم باتخاذ كل الخطوات اللازمة واعادة تعزيز اقتصادياتنا ومكافحة الضغوط المالية مدركين ان الاجراءات السليمة ليس واحدة بالنسبة لكل منا."

وعكست الرسالة الشاملة من القمة التي استضافها الرئيس الامريكي باراك اوباما قلق أوباما شخصيا من اتساع نطاق عواقب ازمة منطقة اليورو التي تهدد مستقبل تكتل العملة الموحدة الذي يضم 17 دولة وقد يضر بالانتعاش الهش في الولايات المتحدة وفرص إعادة انتخابه في نوفمبر تشرين الثاني.

وتصدرت مشاكل اليونان السياسية والاقتصادية جدول أعمال القمة واذكت المخاوف بشان زعزعة الاستقرار في أسبانيا وايطاليا بينما سعت مجموعة الثماني لتهدئة الاجواء.

وفي السطر الاول من البيان الاقتصادي اقر القادة بالضرورة الدعوات لتوسيع مدى الاهتمام ليتجاوز برامج التقشف المالي التي تساندها المانيا ووصفوه "بالضرورة الملحة" من اجل دعم النمو وتوفير فرص عمل.

وحرصا على تهدئة مخاوف المستثمرين ذكرت المجموعة في بيانها "نؤكد حرصنا على بقاء اليونان في منطقة اليورو مع الوفاء بالتزاماتها."   يتبع