اوروبيون يفقدون الثقة في الوحدة ولكن قلة تريد الانسحاب من اليورو

Tue May 29, 2012 2:12pm GMT
 

بروكسل 29 مايو ايار (رويترز) - تراجعت نسبة تأييد الوحدة الاوروبية بشكل حاد في دول الاتحاد الاوروبي منذ بداية ازمة الديون العام ولن قلة من الاوروبيين تريد التخلي عن العملة الموحدة بينما اليونانيون الاكثر حرصا على الاحتفاظ باليورو.

وجاء في تقرير مركز بيو ومقره واشنطن وهو مركز ابحاث لا يهدف للربح ان عددا متزايدا من الاوروبيين في بريطانيا وفرنسا واسبانيا وإيطاليا وجمهورية التشيك وبولندا واليونان يرون ان الوحدة اضعفت اقتصادهم ويشككون في جدوى الاتحاد الاوروبي.

وتهدف الدراسة لتقديم نظرة أعمق للمواقف والاتجاهات في الاتحاد الاوروبي وسبق ان اخذ بها مسؤولون امريكيون عند صياغة سياستهم تجاه القارة.

وأظهرت الدراسة أنه في المانيا فقط اكبر اقتصاد اوروبي واكبر مساهم في برامج الانقاذ لدعم ايرلندا واليونان والبرتغال تنامت الحماسة للاتحاد الاوروبي منذ عام 2009 . وينظر 65 في المئة من الالمان إلى عضوية الاتحاد الاوروبي بشكل ايجابي ارتفاعا بنسبة 2 بالمئة من استطلاع لنفس المركز في عام 2009.

ولازال 60 في المئة من الاسبان يؤيدون العملة الموحدة بينما ترغب نسبة 23 في المئة فقط من اليونانيين في العودة إلى عملة بلادهم السابقة الدراخمة.

وقال بروس ستوكس مدير مشروعات الاتجاهات الاقتصادية العالمية في للمركز في واشنطن "المفارقة هنا ان من لديهم اليورو يريدون الاحتفاظ به. يدرك الناس ان العودة للعملات القديمة قفزة إلى المجهول." (إعداد هالة قنديل للنشرة العربية - تحرير نادية الجويلي - هاتف 0020225783292)