أداء سلبي للمؤشر السعودي في مايو والأنظار على منطقة اليورو

Thu May 31, 2012 12:36pm GMT
 

من مروة رشاد

الرياض 31 مايو أيار (رويترز) - سجل مؤشر البورصة السعودية أداء سلبيا في مايو أيار مع استمرار الضغوط الناجمة عن متاعب الأسواق العالمية رغم قوة العوامل المحلية ويرى محللون بارزون أن أداء المؤشر سيظل مرهونا بالأخبار الصادرة من تلك الأسواق ولاسيما منطقة اليورو.

وأدى ارتفاع العائد على السندات الإيطالية والاسبانية إلى جانب الأخبار السلبية من اليونان إلى تنامي المخاوف بشان ديون المنطقة.

ويقول المحللون إن المؤشر سيظل مرتبطا بالأسواق العالمية متجاهلا قوة الاقتصاد المحلي والعوامل الأساسية القوية وإنه سيشهد تقلبات بين واحد إلى اثنين بالمئة حتى ظهور أخبار مطمئنة من منطقة اليورو.

وأنهى مؤشر أكبر سوق للأسهم في الشرق الاوسط تعاملات أمس متراجعا 0.8 بالمئة لينزل دون مستوى المقاومة النفسي المهم الواقع عند 7000 نقطة ويغلق عند 6975.3 نقطة.

وكان المؤشر قد سجل في ابريل نيسان أعلى مستوياته في ثلاثة أعوام ونصف العام قرب 8000 نقطة لكنه بعد ذلك خسر نحو 11 بالمئة لتصل مكاسبه منذ بداية العام حتى إغلاق أمس إلى 8.7 بالمئة.

وقال عبد الحميد العمري الكاتب والمحلل الاقتصادي "سجل المؤشر (في مايو) أسوأ أداء شهري خلال 24 شهرا مضى ومن المتوقع أن يظل السوق خلال فترة الصيف تحت ضغط الأوضاع المتوترة جدا في منطقة اليورو."

وأضاف "كل تلك الأخبار أعطت مؤشرات سلبية لجميع الأسواق وتأثر السوق السعودي على إثرها...السوق السعودي سوق مبتديء ومن الطبيعي أن يتعرض لهذا الضغط وأن يتجاهل الأوضاع الاقتصادية القوية للمملكة."

وتنامت المخاوف بشأن قطاع البنوك المتعثر في أسبانيا والارتفاع الكبير في تكلفة الاقتراض من أن تضطر البلاد إلى طلب حزمة إنقاذ دولية وإعادة رسملة بنوكها.   يتبع